و صفحة ِ وجه من وجوهٍ علقتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و صفحةِ وجه من وجوهٍ علقتهاأراعي خدوشا فوقها وندوبا
تعرضُ لي والغانياتُ صوادفٌفأذكرُ أصداغا لها وتريبا
أكونُ حليما تارةً ما اجتليتهاوقوراً وأحيانا أكون طروبا
و يعجبني منهنّ أنيَ لا أرىحبيبا لقلبي أو أراه قريبا
سبتني بألفاظِ الرجال وطابَ ليجناها ولم تنطقْ ولم أرَ طيبا
فأودعتها ما أودع اللهُ مهجتيجلابيبَ خيطت لا تقلُّ جيوبا
تقصر عن أقدامها ورؤسهاو تملأ أصلابا وجنوبا
إذا عريتْ منها وقتها عيوبهاو إن ألبستها لم توارِ عيوبا
عن القصيدة
«و صفحة ِ وجه من وجوهٍ علقتها» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.