لا سوى المرأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحبُّ ..أول ما تفاجئنا به المرآة
ساعة ننتهيمن طي آخر صفحةٍ
في دفتر النسياننفتح للبعيد القلب
تسرقنا العيون من العيونولا نراوغ في الكلام
دقيقةٌوالخيط يعبر
باتجاه الرعشة الأولىقصياً
لا سوى المرآةفي دمنا الذي بالكاد يتنفس
مهما يكن ..فالروح خاتمة المتاهة
وهاهي السريرة وحدهادون احتمالٍ واحدٍ
ما أصعب العمر المعلقفوق حائط دمعةٍ
غمرت زوايانا العصية عنوةًثم استقرت
في طقوس الخلوة الكبرىكوعدٍ لن يجئ !
لن يستعيد الليلسحنته الحميمة , صمتنا , عتبى المقاعد ,
ظلنا قرب الشموع , الكبرياء ,سنا الإطار , الصفحة البيضاء ،
القصيدة في حرارتها..وليس سوى تعاطف وردةٍ
في الركن بللها المكان بضعفناذات ارتباكٍ فارهٍ
فاستأذنت إيقاعنا الأقصىومرّت في هدوء ....
عن القصيدة
«لا سوى المرأة» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.