أعراس المواقيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفقناعلى سكرةٍ ليلتين
وسرنا لأرواحنا خطوتينولم ننتبذ إثمنا
مرةًصعدنا إلى إثمنا مرتين
طرقنا المراياولم ننتبه
فإذ بالمرايا ترى خيبتينأناشيدنا
ما تبقى لنامن الحب والخبز والبين بين
مددنا يداًللكلام العصيّ
فلمّا تعبنا مددنا اليدين !رحلنا ..
ظماءً إلى وردةٍوعدنا ولا ماء في الوردتين
تمرّ القناديل من فوقناخفافاً ..
ولم نسترق جمرتيننسمّي الذي لم يحن غيمةً
وننسى على البابتلويحتين
مواقيتنا ..سيرةٌ أُجّلت
نصلّي لأعراسها ركعتينتقيس العناقيد
أسماءنابما قد تدلّى من الغيمتين
وما الشعر إلا حمامٌ نأىبأسرارهِ ..
وارتدى نجمتيننغنّي
فتبتلّ أخلاقناكحزنٍ يطلّ على نخلتين
نرى زورق العمر في لجةٍفنقسو
على البحر والضفتينكسرنا سلالة ما نشتهي
ولم يسقط الظلّ في الصخرتينمضى ما مضى
من تآويلنافماذا سنجني ؟ بماذا ، وأين ؟
عن القصيدة
«أعراس المواقيت» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.