الباب الخلفيّ للرُّخام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا شَيءَ !أكثرُ مَا هُنَاكَ أقلُّهُ
ظَنٌّ ..وَبَعْضُ الظَنِّ يَسهُلُ حَملُهُ
نَتَسَلَّقُ اليَومِيَّتَحتَ أكُفِّنَا عَوَزٌ
يرَى أنَّ الحَنَايَا ظِلُّهُمِنْ حُجْرةٍ في القَلْبِ نُغْلِقُ بَابَها
فَالحُلْمُ إنْ لم نَسْتَطِعْهُنَملُّهُ ...
نُصْغِي ..لهَرطَقَةِ العُـُروشِ ،
فَلا يَدٌ تَحنُو ..ولا قَدَرٌ هُنَا نَسْتَلُّهُ
فِقْهُ الولايَة تِرْسُ أوَّلِ رَمْيَةٍ لِلغَانِمِينَ ،وللرَّعِيَّةِ نَبلُهُ
تُهنَا عَلَى الشَّاشَاتِذُوِّبَ وَجْهُنَا في سُكَّرٍ
يَعْدُو عَليْنَا نَملُهُصُحُفٌ نُقَلِّبُ ضِفْتَيهَا ..
لم نَثِقْ بالسَّامِـِريِّلِكَي يُمرَّرَ عِجْلُهُ !
مَا لَونُ شَاي الفَقْرِ ،نَخجَلُ مِنْ فَمٍ
لم يَنْتَبِهْ للضَّوءِ ، كَيْفَ يُضِلُّهُكَمْ مَرَّ ..
لا أحَدٌ يُروُّضُ مَا مَضَىقَدْ يَقْتُلُ الصَّبرَ المعَلَّقَ نُبلُهُ
نَدْرِي وَلا .. ! ،ذَهَبُ الكَلامِ مَكِيْدَةٌ
مَنْ مَكَّنَ العَرَّافَ إلا .. جَهْلُهُصُوَرٌ عَلَى الجُدْرَانِ
ثَمَّةَ مَنْ بَنَى صَرْحَاًوَحَسْبُ الطِّينِ طِينٌ قَبْلُهُ
كِدْنَا نُصَفِّقُمَسْرَحِيَّةُ مَنْ إذِنْ ؟!
هَذِي الدُّمَى هَدِيٌ ، وَنَحنُ مَحِلُّهُالأرْضُ تَهْجِسُ بِالحَصَادِ ..
فَمَا بهِ زَمَنُ السَّنَابِلِلا يَرَى مَنْ أَهْلُهُ
كَذَبَ السُّقَاةُفَلِلمَدِينَةِ رَهْطُهَا
وَالعُمْرُ ، بِاسْمِ القُوْتِ ، يُسَرَقُ جُلُّهُكَأسٌ تُدَارُ عَلَى الِهباتِ ..
وحُلْمُنَا عِنَبٌ يُعَتَّقُ في النَّوايَا ..ذُلُّهُ !
خَطَأُ الجِيَاعِ ..الرَّقْصُ حَوْلَ فُتَاتِهِم
هَذَا الدُوَارُ .. مَتَى سَتُعْقَرُ إبْلُهُ ؟!
عن القصيدة
«الباب الخلفيّ للرُّخام» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.