رجع الخاصرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتعرفُ الحب أم لا زلت تجهلُهُلقد سئمتك .. حتى كدتُ أهملُهُ
لقد سئمتُ شتاءاتٍ أعلّقهاعلى الحنايا .. وإحساساً أعلّلُهُ
نأيتُ حتى حسبتُ النأي ذاكرتيوعدتُ جرحاً .. لعلّي منكَ أقبلُهُ
وخطوة الصمت في جسمي تمزّقنيأما تلمستَ ناراً فيه تشعلُهُ
أداعبُ السهد ألهو في مغبّتهوآخر الليل من نزفي أجدّلُهُ
وشهوة الحلم من عينيكَ أقطفهاوأجمل الإثم في كفيك أغسلُهُ
وشدوك العذب وحيٌ حين تلثمهاغوايتي فيك من سحري أنزّلُهُ
وأحمل العشق في روحٍ مبعثرةٍوربّ عشقً على الأشواك نحملُهُ !
وإن تجاوزتُ فاهدأ .. أيّما امرأةٍستعلن الموت في طفلٍ ترتّلُهُ
ففي ضلوعي حنينٌ قائمٌ أبداًولا أظنك جئت الآن تسألُهُ
أنا سكبتك هذا الوجد أجنحةًوأنت تسخر من وجدي وتقتلُهُ
وتلعن الدمع في عينيّ فيض منىوأنت مجدك من ضعفي تؤثّلُهُ
متى ستدرك أن الصدق خاتمتيوأنني لستُ من يرضي تجمّلُهُ
أنا .. أنا هكذا لا شيء يشبهنيأنا الزمان الذي يشقي ... تمثّلُهُ
سوى أحبكَ ، لا سيفٌ فأغمدهُولا ملاذٌ .. ولا رأسٌ أقبلُهُ
حفيةً .. كنتُ حتى رجع خاصرتيوأول الحب .. هل يشجيكَ أولُهُ ؟!
عن القصيدة
«رجع الخاصرة» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.