كتاب الطائر العبثيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسرىلما نهذي بِهِ ..
من ذا يضيق بِلُبِّهِ !نصطفُّ كالشجر العتيق
إذ استعدَّ لِحطَبِهِوندور
في فلك الغبارمسبِّحين بنخبِهِ
نظماوفي أرواحنا
طينٌ نتوق لسكبِهِباب الخطيئة
موصدٌ ،من لا يرى من ثقبِهِ ؟!
هذا الذي في الكأسآخر ما نلوذ بتربِهِ
إيماننا ،أقسى من الغضب المدان بِحُبِّهِ
والمرء ..آخر ما يرجّى
من هزيمة قلبِهِرحمى ..
لتاريخٍ تسلَّىكاتبوهُ بشطبِهِ
قد يأخذ القتلىعزاء المستبِدِّ .. بصلبِهِ !
السَّائس المجنونكم تشقى الخيول بقربِهِ
صلَّى إلى قبر النبيِّقبائلٌ من حزبِهِ
تبّاً ..لميراث العروش
لبرِّهِ ، ولغصبِهِوطنٌ بلا أحرار
تغسله انتفاضة شعبِهِالجائعون ،
لهم كلامٌغير ما نهذي بِهِ
والقوت خصم الطيبينتورَّطوا في حربِهِ
كالظِّليكنسنا الزمان
على موائد صحبِهِوالعمر إن لم نقتنصهُ
فلا سبيل لوهبِهِالآدميُّ ..
ذوىليُمتدَح الغويُّ بسلبِهِ
نحن الذين يقصُّ عنّا الرملسيرة شجبِهِ
لا ملحبعض الجرح
أصعب من كتابة عتبِهِفي خفّة الأوراق
يسقط مؤمنٌ في كسبِهِوالرّزق ،
بسم اللهلن نشقى أسى في جلبِهِ
سجّانُناالوهم الكبير
سدى ، نلوذ بجنبِهِحسب الخيانة
أن تخلَّى طائرٌ عن عشبِهِمن للأماني الخضر
في زمنٍ يضنُّ بخصبِهِإن لم نكن فوضى
فثمَّة من يموت ( بغُلبِهِ ! )وطنٌ ..
نُزوِّر ضفّتيهِ ، ونستلذُّ بنهبِهِلغة المدائح
ما نلملم من بقايا جدبِهِهذا كتاب الطائر العبثيِّ
ضاق بسربِهِمن شاء فليمحو
ومن شاء ..استعاذ بربِّهِ !!
عن القصيدة
«كتاب الطائر العبثيّ» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.