غيابة الناي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادم الغيبفالوجوه سواءُ ..
والسماوات صفحة بيضاءُوالظنون التي اتكأت عليها
كالعصافير ..واليقين فضاءُ
لست إصراً على الحقيقة..لكن
أنت تهذي وما لديك عزاءُفي جحيم النهاية
البدء يصحو همهماتٍوتسقط الضوضاءُ
هاهي الروح متحفٌ أثريٌّوطقوسٌ
يحفّها الإعياءُملكوتٌ
من النذور تهاوىوإلى الريح تبذر الأنواءُ
وإذا خاب في الحياة رجاءٌفالتآويل
كلها جوفاءُكم توهمتَ والمفارق شتى
والبشاراتصخرةٌ صمّاءُ
أنّ في آخر الطريق ملاذاًومن الوهم يولد الشعراءُ
يا أسيّ المدادقم عانق الرعشة حرّى
لتُبعث الأشياءُليس للموت تخلق الكلمات الخضر
والطاعنون فيك هباءُأنت إن لم تفاتح الريح بالآيات
تترى ،فالريح منك براءُ
سرّحتك المسافة البكر ركضاًأزلياً ..
حدوده الإصغاءُفاجترحتَ القرار
تعبر من نزفٍ إلى نزفٍ ..والعروق ظماءُ
صوتك البيناتوالبوح قربان الحيارى
ونبضك البسطاءُقادمٌ ..
من غيابة الناي فرداًلتغنّي ، وخلفك البيداءُ
قد تُعزّىومعظم الصمت سقيا
بهتافٍ ..إذا استقام الماءُ !
عن القصيدة
«غيابة الناي» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.