آخر الصحو

الشاعر: محمد إبراهيم يعقوب · البحر: المديد

«آخر الصحو» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إني كتبتكِ ... عشقــــاً لا أحيط بهِ

الله يعلمُ ما يخفي لك الــــورقُ ... وقد ذهبت بعيداً في مخـــــيلتي

كيما أفتش ... عن لفظٍ به ألقُ !

كيما ألملم إحساساً يبعثرني ... بين الزوايا

كأني كل من عشقوا ... هل تدركين

إذا ما ذبت في قلمي ... كم ذا ألوذ ..

وكم ذا عنك أفترقُ ! ... الذكريات

تداعت فوق منضدتي ... والصمت يطبق والأحلام تستبقُ

حبر الكتابة ... أمسى في دمي نزقاً

والسيف قلبي .. ... فقولي : كيف يُمتشقُ ؟

ما لي أجازف ... بالأصداء أهرقها

لا الشعر يصغي ، ولا الأوزان تتسقُ ... كل التعابير

لا يُروى بها ظمــــئي ... إن جئتُ وجهكِ أستسقي وأغتبقُ

يا من أعــــود ... إذا ما جئتُ أكتبها

من آخر الصحو أمحــــوها واحترقُ ... ما أعذب الحب ..

آمالاً معتــــقةً ... إن جئتَ تسكبها ضاعت بك الطرقُ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تداعت: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ. (لسان العرب)
  • تدركين: درك: الدَّرَكُ: اللحَاق، وَقَدْ أَدركه. وَرَجُلٌ دَرَّاك: مُدْرِك كثير الإِدْراك، وقلما يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَفْعَلَ يُفْعِل إِلَّا أَنهم قَدْ قَالُوا حَسَّاس دَرّاك، لُغَةٌ أَو ازْدِوَاجٌ، وَلَمْ يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَف … (لسان العرب)
  • عشقوا: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
  • قلمي: قلم: القَلَم: الَّذِي يُكتب بِهِ، وَالْجَمْعُ أَقْلام وقِلام. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَمْعُ أَقْلام أَقَالِيم؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنَّني، حِينَ آتِيها لتُخْبِرَني ... وَمَا تُبَيّنُ لِي شَيْئاً بِتَكْلِيمِ، صَحِي … (لسان العرب)
  • كتبتك: تبت: هَذِهِ تَرْجَمَةٌ لَمْ يُتَرْجِمْ عَلَيْهَا أَحدٌ مِن مُصَنِّفي الأُصول، وَذَكَرَهُ ابْنُ الأَثير لِمُرَاعَاتِهِ تَرْتِيبَهُ، فِي كِتَابِهِ، وَتَرْجَمْنَا نَحْنُ عَلَيْهَا لأَن الشَّيْخَ أَبا مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مدوّنة أخيرة على هامش الماء
  • كتاب الطائر العبثيّ
  • سِوَى اعتِرَافِكَ بي
  • أبجدية الطين
  • أعراس المواقيت
  • تطويح في فضاء الذاكرة
  • غيابة الناي
  • الركض في المساحات الفارغة