آخر الصحو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني كتبتكِعشقــــاً لا أحيط بهِ
الله يعلمُ ما يخفي لك الــــورقُوقد ذهبت بعيداً في مخـــــيلتي
كيما أفتشعن لفظٍ به ألقُ !
كيما ألملم إحساساً يبعثرنيبين الزوايا
كأني كل من عشقواهل تدركين
إذا ما ذبت في قلميكم ذا ألوذ ..
وكم ذا عنك أفترقُ !الذكريات
تداعت فوق منضدتيوالصمت يطبق والأحلام تستبقُ
حبر الكتابةأمسى في دمي نزقاً
والسيف قلبي ..فقولي : كيف يُمتشقُ ؟
ما لي أجازفبالأصداء أهرقها
لا الشعر يصغي ، ولا الأوزان تتسقُكل التعابير
لا يُروى بها ظمــــئيإن جئتُ وجهكِ أستسقي وأغتبقُ
يا من أعــــودإذا ما جئتُ أكتبها
من آخر الصحو أمحــــوها واحترقُما أعذب الحب ..
آمالاً معتــــقةًإن جئتَ تسكبها ضاعت بك الطرقُ !
عن القصيدة
«آخر الصحو» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.