تراتيل العزلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بمن سوف أنجو .. زورق الليل مغمدُوفي لجتي سيفان : نايٌ وموعدُ
وصوتي الذي في الجبِّ .. قد فاض ماؤهُوفضّت لياليهِ التي كنتُ أشهــــدُ
ولم أدرِ هل في الريح علّقتُ أضلعيوقد ينقض الإنسانُ ما ظلّ يعقدُ
صعدتُ المرايا .. كلما خِلتُ بهجةًتنبّهتُ أنّ الفقد من كان يصعدُ
كأني و تطوافي غريران .. أنصتاإلى حكمة الأشجار والخطو ينفدُ
وما نبتة الإفصاح إلا خرافةٌفلا الماء عرّافٌ .. ولا الظلّ يُحمدُ
تناسلتُ في عطف القرابين .. قامةًلها الركب يشدو .. والمطايا تُغرّدُ !
وهوّمتُ منشقاً عن الذات .. علّني !وهل يبعثُ الإيمان .. عمرٌ مشرّدُ
ورتبتُ أسرار العناقيد ، لا انتهتإليها لذاذاتي ، ولا اهتزّ معبدُ
مدينٌ إلى كلّ الضلالات بالشجىولي في فضاء الوقت عشقٌ ممرّدُ
وإن كنتُ مطعوناً فللجرح وثبةٌوللآه موّالٌ .. وللحزن منشدُ
أُرجّي سماواتي بنوءٍ وربمــــايطول وقوف المرء والباب موصدُ
ولما تشرّبتُ الملالات شجّـّنيغرورٌ أسيٌ ملء أجفانهِ غــــدُ
ووالله لم أوقظ لسخطٍ مشيئتيفلا شيء يُغري والمرارات تُرصدُ
وهذا قميص العمر لا ردّ دهشةًإليّ .. ولا غيُّ النهايات يرشــــدُ
فمن يرفع الأوجاع عن حدس وجهتيوفي كل مسعى غايةٌ لا تجسّدُ !
وإن عزّ حلمٌ قد تشظّيتُ دونهُففي رعشة الصلصال آخرُ يُمهدُ
متى سوف لن أُجنى تراتيل عزلةٍوأشجي النّدامى .. كلما قلتُ ردّدوا
وأروي إذا الريح استكانت فرادتيويقضي على هول الشتات التوحّدُ
متى ؟! .. ربما يصغي إلى صوت وحشتيملاذٌ بهِ أنجو .. ومن فيهِ أُولدُ
تجلّيتُ في نفسي فما كدتُ أنتميأنا البحر والمجداف والعجز واليدُ
أنا لعنة الطوفان أقصى رغائبيظهوري على أرضٍ بها الشعر سيّدُ
عن القصيدة
«تراتيل العزلة» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.