الركض في المساحات الفارغة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تخفّف من الآتين ..فالحزن واحدُ
وألقِ عصا الرجعى لمن أنتَ عائدُولا تلتفت
فالقلب ليست حميمةً لياليهِوالعمر الذي ضاع شاهدُ
غزتكَ رياح الصمتمن كلّ وجهةٍ
فلا ماء في المنأى ، ولا القرب شاهدُتعلّقتَ من ظنّ الطريق
بما ترىوهل كلّ ما يُعزى إلى الروح نافدُ
أخذتَ من الغاوينلون اغترابهم
ومن فتنة النجوى غياباً تُراودُومن همهمات الناي
حدساً تفضّهُبرّمانةٍ تفنى ، فتهمي المواجدُ
ولا نعشكالنفس التي أنت إثمها
تصارع حمّاها وفيها تُكابدُعليكَ من النسيان
ما لا تطيقهُومن جهمة التاريخ ما السوق كاسدُ
أتشقى ؟ ..وقد آبت عصافير فضةٍ
بفوضى وصاياك التي لا تهاودُوما غيلة الخصب
التي أنت رهنهاولكنّه الغيب الذي أنتَ قاصدُ
تُرجّيسماوات العروق بوثبةٍ
وربَّ عصيٍّ أرغمته الشدائدُضنينٌ عليك العمر
إلا مهابةٌوأقسى عذابات القلوب المقاصدُ
تراوح بين الأرض والعشق ..غضةٌ خطاك
وعيناك الشجى والقصائدُجنايتك الكبرى ..
قرابين عزلةٍإذا اعتكر المسعى وخاب المساعدُ
يكيدون ما شاؤوالك الله هل أتى على الحبّ
أن تقضي عليه المكايدُوللشعر
ما قد لا يراهُ مكابرٌوللجرح
ما قد لا يراهُ محايدُتناءت بك الحمّى إلى غير رجعةٍ
لمثل الغد المجهوليهفو الواعدُ
سئمتَ انفراط النار من بين مهجةٍيمرّ عليها الصبر ..
والطين صاعدُوماذا جنيت الآن ؟ ..
ليلاً مشتتاًورؤيا جناحاها ،
غويٌّ وحاسدُأبعد الذي قد كان
تشتاق هدأةًوربك لن تبكي عليك الموائدُ
وقفت على الأشباه ..لا القلب نابضٌ
ولا الحسّ موّارٌولا الفعل راشدُ
نهاية ما تسعى إليهِالتفاتةٌ
لعلّ المدى المنفيّ يوماً يعاودُ !
عن القصيدة
«الركض في المساحات الفارغة» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.