تطويح في فضاء الذاكرة

الشاعر: محمد إبراهيم يعقوب · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«تطويح في فضاء الذاكرة» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُسرُّ إليك بالنفسِ — وبعض العشق

قد يُنسي — وأخفي عنكِ

ما أشقى — به في وحدة الحسِّ

وسوف أبوحُ — لكنّي

أمنّي بالصدى همسي — أنا عيناكِ ..

فاتنتي — أفي عينيكِ من لبسِ ؟!

وسفْرٌ — خارج التكوين

ملء هوامشي أمسي — أنا ..

هذا الجنون — على فضاء نبوءتي رمسي !

أسافرُ — لا أرى مدناً

وأرسم من دمي عرسي — وفي نبضي

اخضرار أبي ، — وأمّي نكهة الحدسِ

تعالي .. — لستُ طوفاناً

أنا أشهى من الأنسِ — مللتُ فصول فرقتنا

مللتُ ملامح الدرسِ — قرأتُ

مسافة التلويح — خلف ستائر البؤسِ

وعدتُ .. — وليس لي وطنٌ

سوى الأوراق والكرسي ! — أنا ..

طفلٌ خرافيٌّ — وتاريخٌ من الشمسِ

أجغرفُ — وجه أيامي

وأجلو لوعة الخرسِ — وأشتمُّ

ابتهاج الروض — من إيماءة الورسِ

تراخى الليل — فوق فمي

وأرخى لذّة النعسِ — فساقيتُ المدى

وتراً — وغنّى الحلم في يأسي

ورحتُ — وفي يدي وجعٌ

وبين أصابعي رأسي ! — أشدُّ رحال أوردتي

وأصحو — مثلما أُمسي

فتلك — غمامتي عطشى

وهذا الظلُّ من غرسي — وأجمل من شذى العتبى

حديث شفاهكِ اللّعسِ — أذيبيني

فلست أنا .. — إذا لم تترعي كأسي !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التكوين: جمع: تَكاوِينُ. [ك و ن]. (مصدر كَوَّنَ). 1."جَميلُ التَّكْوينِ" : جَميلُ الصُّورَةِ وَالهَيْأَةِ. 2."تَكْوينُ العالَمِ كانَ بِإِرادَةِ الخالِقِ" : خَلْقُهُ، أَيْ إِخْراجُهُ مِنَ العَدَمِ إلى الوُجُودِ. 3."سِفْرُ التَّكْو …
  • همسي: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …
  • وسفر: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س …

قصائد ذات صلة

  • خطأ في الغياب
  • أعراس المواقيت
  • لا سوى المرأة
  • سِوَى اعتِرَافِكَ بي
  • أسئلة المراهن باسمهِ !!
  • الأَمرُ لَيسَ كَمَا تَظُنُّ
  • اسمٌ آخر للقصيدة
  • كالتي مرّت .. ونحن ضلالها