ذاك شأنك .. ليس أكثر !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1إن لم تجد في المقعد الخلفيّ صورة آخرٍ ثانٍ
وتشعل في الهواء الطلق خيبتكَ الجديدةدون أن تسعى لترتيب المقاعد قبل بدء العرض ..
أن تشدو بأغنيةٍ مخادعةٍ لتقتل كبرياء الوقتأن تمضي إلى جسدٍ بلا معنى
كأيّ قصيدةٍ مرّت على عينيكَدون تفحّصٍ كافٍ للذّتها التي عبرتكَ
أن لا تنتمي لظلال سيدتين خائبتينفي ذكراكَ ..
فذاكَ شأنك ليس أكثر ...2
أن تلبس الزيّ الحميميّ المناسب للتنكّر ..أن تحبّ
، إذا افترضنا أنّ في وسع الخطيئة أن تحبَّ ،فلا تفكّر في الضحية
لم تكن كبرت بما يكفي لتعثر في غيابٍأو رسائل لم تكن ذهبت بعيداً
أن تحرّك غرفة الكلمات من معنى إلى معنىوتمشي فوق خيط الماء طاووساً
ولا تهتمّ ..أنّكَ قد تقامر كل يومٍ باسم سيدتين تائهتين
في معناكَ ..فذاكَ شأنك ليس أكثر ...
3أن تمسك اللحظات بين مكيدتين ،
فتهبط من سماء الوردة الأولى ،تخفّف محنة التلويح آخر ليلةٍ صفراء
باستدراج أسئلةٍ ستطلع من قميص النومبالقبلات باردةً ،
تذوّب أيّ تعبيرٍ ضبابيٍّ بقبض الريح ،تغلق باب غرفتها إلى الأخرى ،
تحاول أن تكون هناكفي الوقت الذي لا زلت فيه هنا
على أنقاض سيدتين مهملتين في منفاكَ ..فذاكَ شأنك ليس أكثر ...
5أن تجرح امرأتين في عملٍ بطوليٍّ ..
فتكسر قلب سيدةٍ مكابرةٍلعلّك مرةً تجتاز أخطاء البداية ،
نقصك في مرايا القصة الأولى .. !وتغلق شرفة امرأةٍ
على وترين من عطرٍ وموسيقىتفتّح قلبها العسليّ فاحترقت على كفّيكَ ..
أن تقسو على تاريخ سيدتين غارقتينفي فوضاكَ ..
فذاكَ شأنهما وأكثر ...
عن القصيدة
«ذاك شأنك .. ليس أكثر !» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.