نَذْر ُالحُبِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلْبِي نَذَرْتَكْ لحِبِّي حَيْثَمَا رَمَىْ بنَا الحُبِ يا قَلْبِي رَمَىوُقَدْ هَوَيْنَا وحْبّيْنَا فَمَا تِزَلْزَلَتْ أَرْضْ أَوْ طَاَحَتْ سَمَا
يَامَنْ تسَأَلْنِي عَنَ الْحَالْيَامَنْ طَالَمَا أَشْجَيْتَنِي طَالَمَا
حَالِي كَحَالَ الطَّيْرِ مَسْلُوخْ مِنْ رِيْشِهْوفِيْ عَيْنَيْهْ حَلَّ العَمَا
فَمَا يِرَى الدُّنْيَا ولاحُسْنَهَاوُقَدْ جَثَا فِيْ الوَكْرْ واسْتَسْلَمَا
مِسْكِيْنْ إِنْ خَلاَّهْ يِرْتَاحْ ذَبْحْ البَرْدْ ماخَلاَّهْ سَلْخْ الحَمَايِبْكِي وِيْتْذَكَّرْ رِفَاقَ الضُّحَى
بِحِيْثِمَا قَدْ طَارْ أَوْ حَوَّمَامُشْتَاقْ أَنْ يِبْتَلْ تَحْتَ النَّدَى عَلَى غُصُونْ الوَرْدْ إِنْ بَرْعَمَا
وُمَا الذَّيْ يِرْوِيْه؟...لاَ النَّهْرْ يِدْرِيْ بُهْ وَلاَ قَطْرَ السَّمَا إِنْ هَمَا
تَأتِي لُهْ الجِيْرَانْ مِنْ جِنْسِهِبِالحُبِّ .. لَكِنْ كِيْفْ تَأتِي بِمَا؟
وأَنْتْ مَنْ كَانَ الهَوَى أَوْجَدَكْعِنْدِيْ لأَحْيَا لاَ لِكَيْ أُعْدَمَا
وأَشْهَدُ الحُسْنَ الذَّيّ قَلَّدَكْ مِنْ دُرِّهِ مَاكَانْ قَدْ لَمْلَمْاوأَسْكُنُ الفَجْرَ اذا أَشْهَدكْ
فَمَا أَرَى لَيْلِيْ إِذَا أَظْلَمَاوِتَرْتَوي الأَشْوَاقْ مِنْ مَوْرِدَكْ
وِيِكْتَسِيْكَ العُمْرُ زَهْرَاً و مَاوأَسْمَعُ الطَّيّرَ وُقَدْ غَرَّدَكْ
فِي كُلِّ مَا غَنَّىْ و مَا رَنَّمَاوُأَحْمَدُ اللَّه الذَّيْ فَرَّدَكْ
بِالحُسْنِ حَتَّى مَاتَرَى تَوْأَمَا****
إِلَهُ أَشْوَاقِيْ مَتَىْ مَوْعِدَكْ؟بِلا عَسَىْ يَأتِي ولاَ رُبَّمَا
مَا لَلأَمَانِيْ لَمْ تَنَلْ مِنْ يَدَكْ فِيْ الكَأسِ إِلاَّ مَايِزِيْدَ الظَّمَا؟كَمْ قَدْ سَرَى نَوْمِيْ إِلَىْ مَرْقَدَكْ وُطَافْ بِالأَشْوَاقْ حَوْلَ الحِمَا
وُكَمْ هَوَتْ رُوْحِي إِلَىْ مَعْبَدَكْ وفِيْ مَحَارِيْبَكْ هَوَاهْ ارْتِمَىكَمْ قَدَّسَكْ حُبِّيْ وكَمْ مَجَّدَكْ
قَلْبِي وكَانْ الحَقُ أَنْ يُكْرَمَا
عن القصيدة
«نَذْر ُالحُبِّ» من شعر عبدالله عبدالوهاب نعمان، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.