عاشقة ترتدي غابة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الشقي، مازلت حين أكتب اسمكيهطل المطر فجأة على الورقة..
كيف أتقمص أجنحة النوارسلأطارد مراياك وظلالك؟
كيف خبأت دمك عني،وسجنت عواصفك وأمطار جنونك داخل القمقم؟
***وهل تنزف في البحر،
فيولد المرجان؟وهل تركض على الشواطئ
وجسدك يسوِّر الأمواج،فيولد المد والجزر راكضين بأمزجتك؟
كيف أقلع بالليل إليكلأسطو على نومك؟
كيف أرتدي الغابة،وأستولي على نافذتك بالأشجار..
وأقول لك: أحبك،قبل أن يغتالني حرس "احتياطاتك الأمنية" الزوجية؟..
وكيف أصير بحيرة،تغمر تنهدات نومك..
وترتسم على صفحتها أحلامك المجنونة..شرخاً من السواد، وربما زنابق مائية؟
وكيف أتقمص فزَّاع طيور،وأحيك مؤامرة مع عصافيرك،
وأمضي بك إلى طرقات الريح،لنهرول فوق الكلمات المتقاطعة لحبنا الغرائبي..
وأبوح لك بسرّي الهزلي:ما زلت أحبك أيها الشقي!
***كنت أعرف أنني سأحبك، منذ قرأت حروفك
فلقّحني حزنك، وأنجبتكأية بومة أخرى متهورة..
***علِّمني أيها الشقي،
كيف أنهمِر في زمنكنقطة في آخر السطر؟
______13-11- 1987
عن القصيدة
«عاشقة ترتدي غابة» من شعر غادة السمان، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.