عاشقة الفراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وسوسني الحب،وسوّل لي أنني غابة شاسعة تحت القمر..
فلم ألحظ تلك الليلة،أنني لستُ أكثر من شجرة أحرقها الإعصار،
ولم أسمع أصوات الحطّابينوهم ينهالون بفؤوسهم على جذعي...
يا صديقي،تبادلنا الأدوار
مرة أنت المطرقة،ومرة أن المسمار...
ويضحك في سره الجدار...***
كأية مجنونة حرف،تعشق الحب وتكره الحبيب
لا أريد أن أتعرّى من حبككي لا أفقد ذاكرتي
ولا أستطيع أن أرتدي حبككي لا أفقد ذاتي..
أريد أن أتلاشى في حبككما يتلاشى جسدي في النوم،
وأريد أن أنهض من حبكصباح اليوم التالي، كمن ينهض من حلمه،
كأن شيئاً لم يكن..ولكن كيف؟ ومن يستطيع أن يؤكد
أن ما نراه في أحلامنالا يحدث لنا حقاً؟..
ولماذا كلما أهديتني وردة في الحلمأجدها على وسادتي فجر اليوم التالي؟
عن القصيدة
«عاشقة الفراق» من شعر غادة السمان، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.