مملكةُ حروفِ العلّةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذْ من شخصِكَشخصــــاً
و افرضْ أنّكَ ..حرفٌ مَا
سينٌ ..شينٌ
صادٌ ..خُذْ ما شئتَ
- بغيرِ حروفِ العلّةِ— حرفَ هجاءْ
أُدخلتَ لزمنٍكانت فيهِ حروفُ العلّةِ
- فرضاً— تحكُمُ
تمنحُ لقمَ العيشِو جرعَ الماءْ
فقيلَ ..و للمفرُوضِ عليهم
بذلُ الطّاعةِكلُّ السّذجِ
و الدّهــــماءْ( كونوا صــــــفّاً .. )
كنّا صفّاًصارَ بطولِ الوهمِ
سرابٌ للبُسطاءْها نحنُ الآن ..
بصفِّ الخبزِبأمرِ اليـــــاءْ
طالْ الوقتُفقالَ الضّادُ
و كان جريئاً جدّاً( كيف نُحكّمُ فينا حرفَ العلّةِ
حرفُ العلّةِ كالحرباءْ .. )نظرَ إليهِ الألفُ مليّاً
بصقَ بحقدٍمسحَ الذّقنَ
و رفعَ الأنفَوقالَ بإستعلاءْ :
( طابورٌ خامسْ ..يا جبناءْ
يا ضادُ ..ألستَ من المدفُوعِ إليهم
و الأجراءْبعتمْ شرفَ الكلمةِ
صرتم تبعاًللدُّخــــلاءْ ! )
سكتَ الـ(كُلُّ) لزمنٍجاوزَ عُرفَ المُمكنِ
خطَّ الصّدقِو لامسَ عريَ الأزمةِ
و المأساةْمن بينِ ثنايا الرّهبةِ
طفقَ السّينُ يحاورُ واواًفرضَ لفرضِ الأمنِ
و عدِّ النَّفَسِ ..المرسلِ في الصُّعداءْ
( ألستَو لمّا كانَ العدلُ
بحالةِ نصبٍقمتْ بلبسِ قناعِ الياءِ
بدونِ حياءْ )نظرَ إليهِ الواوُ ..
بطرفٍ نعسٍغازلَ بالألوانِ الخدَّ
جهاراًهزّ الذّيلَ
وقالَ بغنجٍ :( محضُ هــــراءْ ! )
صرخَ الياءُوأرغي
زبداً ..ناراً ..
حقداً ..شرراً
( إنّا ..نحكمُ رغمَ الأنفِ
و نسحلُ حدَّ الحتفِأيا جبناءْ
نزرعُ هلعاً ..نبني سجـــــناً ..
نهتــــكُ عرضاً ..نطمسُ كل ضياءْ ! )
و أمرَ الألفَبسنِّ النّصلِ
ورفعِ السّــــوطِو نصبِ مشانقَ للشُّـــــرفاءْ
قالَ السّينُو فتئ يحاورُ
( حتـــــماً سوف …. )و لمّــــا يكملُ
جاءَ الردُّهُتافاً
داوٍيَصرخُ :
(لا) !!
عن القصيدة
«مملكةُ حروفِ العلّةْ» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.