لَمْ أُشَارِكْهَا العِنَبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
Iالبَيْتُ لاَ يُغْرِي شَرَاهَةَ فِطْرَتِي ؛
كَانَ اِتِّكَالِيًّا عَلَى ذَوْقٍ غَرِيبٍ ،وَ الطَّعَامُ بَدَا أَنِيقًا لاَ يَلِيقُ بِثَوْبِهَا ،
أَوْ فَلْنَقُلْ : كَبَقِيَّةِ الأَشْيَاءِأَيْضًا لاَ يُكَرِّسُ نَشْوَتِي . فَقَطْ ..
النَّبِيذُ أَرَاحَنِي ،وَ حَفَاوَةٌ فِي صَوْتِ مُوسِيقَى تَهَادَى مِنْ بَعِيدْ .. !!
IIلاَ ثَوْرَةٌ فَرَكَتْ بَرَاءَةَ نَهْدِهَا ؛
لِيَمُرَّ كَيْدِيَ فَاتِكًا ،لاَ دَيْمَةٌ عَبَثَتْ بِأَرْوِقَةِ القَمِيصِ فَأَرْتَوِيْ .. !!
IIIكُنَّا نُهَادِنُ وَجْهَ خَيْبَتِنَا ،
وَ نَرْفُلُ فِي سُبَاتٍ ؛أَحْمَقَيْنِ بِلاَ دِرَايَةِ رُبَّمَا ..
أَوْ رُبَّمَا كُنَّا كَذَلِكَ .. أَحْمَقَيْنْ .. !!IV
هِيَ تَأْكُلُ العِنَبَ الَّذِيْ مِنْ أَجْلِ سَهْرَتِنَا اِشْتَرَتْهُ ،وَ كُنْتُ أَشْجُرُ بِالْسَّجَائِرِ لَحْظَتِي ،
لَمْ تَعْتَرِضْ حَوْلَ الدُّخَانِ ،وَ لَمْ أُشَارِكْهَا العِنَبْ .. !!
Vصَوْتُ الكَمَانِ يَحُطُّ فِي أُذُنَيَّ ،
أَشْهَقُ :- كَمْ أَنَانِيٌّ كَمَانُ الرُّوحِ .. !!
تَشْهَقُ :- كَمْ مُمِلٌّ أَنْ يَكُونَ اللَّحْنُ مَكْفُوفًا | ضَرِيرًا دُونَ دَفْ .. !!
VIرَقْرَاقَةً كَانَتْ ،
وَ كُنْتُ مُهَذَّبًا ،لَمْ تَقْتَرِبْ كَفِّيْ لِتَعْبَثَ بَيْنَ فَخْذَيْهَا ..
وَ لَمْ تَسْرُدْ عَلَيَّ حِكَايَةَ الحُلْمِ الأَخِيرِ .غَبِيَّةً كَانَتْ ..
بِفُسْتَانٍ تُلَوِّنُهُ البَلاَهَةُ ،لَمْ تُثِرْ شَغَفِي ؛
زَهِدْتُ بِكُلِّهَا .. !!VII
هِيَ لَمْ تَكُنْ خَجْلَى فَيَذْبَحُهَا النَّبِيذُ ،وَ لَمْ تَكُنْ مِغْنَاجَةً كَيْمَا أُشَيِّعُ لِلْخَلاَخِيلِ القَصِيدَةَ ،
لَمْ أَكُنْ شَهْمًابِمَا يَكْفِيْ لأُشْعِلَ مَاءَهَا ، كُنَّا نَفِرُّ مِنَ اِلْتِحَامِ الكَفِّ بِالْصَّلْصَالِ ..
نَنْتَظِرُ النِّهَايَةْ .. !!VIII
- قَدْ كُنْتِ فَاتِنَةً ، سَعِدْتُ (صَدِيقَتِيْ) .- بَلْ أَنْتَ كُنْتَ غَوَايَتِي الأَشْهَى (صَدِيقِيَ) .
هَكَذَا ؛ كَانَ الوَدَاعُ مُخِيِّبًا ..وَ بِكَفِّيَ اليُمْنَى بَقِيَّةُ كَفِّهَا .. لَمَّا تَزَلْ .. !!
عن القصيدة
«لَمْ أُشَارِكْهَا العِنَبْ» من شعر سعد الياسري، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.