المَوْتُ مُنْذُكَ شَرَّعَكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِهْدَاءٌ :إِلَى (السَّيَّابِ) ؛
حِينَ وُلِدَ ،وَ حِينَ مَاتَ ،
وَ حِينَ يَصْعَدُ الحُزْنُ فِي رِئَتَيْهِ شِعْرًا .. !!*
نَاوِشْ جُنُونَكَ ؛ جَاءَ حَرْفِيْ لِيَتْبَعَكْوَ اُشْدُ كَنَايٍ بِالْقَصِيدِ لأَسْمَعَكْ
وَ اِحْبِسْإِذَا شِئْتَ السَّحَابَ مُكَبَّلاً وَ اَمْطِرْ فَمَا خُلِقَ الرَّبَابُ لِيَرْدَعَكْ
وَ اُنْثُرْ دِمَاءَكَ فَوْقَ سَطْرِ تَغَرُّبِيوَ اُنْظُرْ يَقِينِيَ كَيْفَ يَحْنُو لِيَجْمَعَكْ
وَ اُصْرَخْ (غَرِيبٌ) كَيْ يُضَمِّدَكَ المَدَىهَذَا عِرَاقُكَ مَا قَلاَكَ وَ وَدَّعْكْ
قَالُوا : تَحَزَّبَ . كُلُّ يَوْمٍ عُصْبَةٍقُلْنَا : تَآخَى . لَسْتُ أَغْفَلُ مُمْرِعَكْ
يَا غُرَّةَ المَعْنَى ؛ حَمَلْتُكَ آيَةًأَنَّى أَسِيرُ يَجُوبُ صَوْتٌ : مَنْ مَعَكْ .. ؟!
فَأَقُولُ فِي جَيْبِي يُقِيمُ صَلاَتَهُوَ يَثُورُ شَيْطَانُ اللِّحَى كَيْ يَمْنَعَكْ
جَفِلاً ؛ رَنَوْتُ إِلَى (المَسِيحِ وَ صَلْبِهِ)فَعَلِمْتُ أَنَّ المَوْتَ مُنْذُكَ شَرَّعَكْ
وَ عَلِمْتُ أَنَّ المَاءَ ثَرْثَرَةُ (المَطَرْ)(أُنْشُودَةٌ) هَبَطَتْ عَلَيْكَ لِتُرْضِعَكْ
وَ قِيَامَةُ النَّائِينَ حَقٌ ، مِثْلَمَالاَذَتْ بِقَبْرِكَ غَيْمَةٌ كَيْ تَرْفَعَكْ
(غَيْلاَنُ) ؛ يَلْثُمُ رَاحَتَيْكَ ، وَ لَيْلُهُفِي بَحَّةِ الفَانُوسِ تَاهَ وَ أَوْدَعَكْ
(جِيكُوُرُ) ؛ تَسْتَقْصِي اللُّحُودَ ثَكُولَةًوَ غَفَا (الْبُوَيْبُ) بِعَبْرَتَيْكَ لِيَزْرَعَكْ
وَ (المُوْمِسُ العَمْيَاءُ) فَاضَ صُرَاخُهَاوَ (الدَّاءُ فِي دَمِهَا وَ فِي فَمِهَا) دَعَكْ
وَ أَنَا وَحِيدٌ بِينَ فَقْدِكَ وَ النَّوَىأَوْثَقْتُ عَهْدَكَ مُخْلِصًا : لَنْ أَخْلَعَكْ
نَمْ ؛ وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَوْمَ وَهَبْتَنَاحُزْنًا مَجِيدًا بِالْنُّبُوَّةِ رَصَّعَكْ
______________1- إِشَارَةٌ إِلَى قَصِيدَةِ : (غَرِيبٌ عَلَى الخَلِيجِ) .
2- إِشَارَةٌ إِلَى قَصِيدَةِ : (المَسِيحُ بَعْدَ الصَّلْبِ) .3- إِشَارَةٌ إِلَى قَصِيدَةِ : (أُنْشُودَةُ المَطَرِ) .
4- غَيْلاَنُ : اِبْنُ الشَّاعِرِ الرَّاحِلِ .5- جِيكُوُرُ : قَرْيَةُ الشَاعِرِ الرَّاحِلِ . تَتْبَعُ مُحَافَظَةَ (البَصْرَةِ) جُنُوبِيَ (العِرَاقِ) .
البُوَيْبُ : جَدْوَلٌ مَائِيٌّ فِي قَرْيَةِ (جِيكُوُرَ) .6- مَا بَيْنَ الأَقْوَاسِ مُقْتَبَسٌ مِنْ قَصِيدَةِ : (المُوْمِسُ العَمْيَاءُ) .
عن القصيدة
«المَوْتُ مُنْذُكَ شَرَّعَكْ» من شعر سعد الياسري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.