الحُزْنُ جَادَ أَبًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْلِمْ هُمُومَكَ ، وَ اُنْثُرْ كَرْبَهَا شُهُبَاوَ اِضْرِمْ يَقِينَكَ شَكًّا يَهْتِكُ الحَطَبَا
يَا مَاشِيًا بِخُطَاكَ الدَّرْبَ تَهْصِرُهُفِي زَحْمَةِ الخَطْوِ فَجْرٌ تَاهَ ، ثُمَّ خَبَا
نَجْمٌ كَأَنَّ سَمَاءَ اللهِ تَنْبِذُهُلَيْلٌ تَغَشَّى بِثَوْبِ الحُزْنِ ، وَ اِنْتَحَبَا
بِئْسَ الأَنِينُ ؛ أَمَا فَارَقْتَ مُنْتَحِرًاكَالْوَعْلِ زَمَّ قِيَادَ المَوْتِ وَ اِنْتَدَبَا .. ؟
سُودٌ ثِقَالُ بِرَبْعِ النَّبْضِ مَوْعِدُهَامَا خَالَفَتْ وَعْدَهَا يَوْمًا ، وَ مَا هَرَبَا
وَ الضَّابِحَاتُ ؛ خُيُولُ الفَقْدِ مَا نَكَصَتْوَ الرَّاكِبُونَ أَذَابُوا سَرْجَهَا طَلَبَا
صَالَ الحَنِينُ كَسَيْفٍ نَاضَهُ أَعْمَىأَشْرَى ؛ فَمَا سَفَكَ البَلْوَى ، وَ لاَ اِخْتَضَبَا
أَهْدَى الوَتِينُ دِمَاءً لَسْتَ مُبْصِرُهَاوَ اِسْتَهْتَرَ الصَّبْرُ تَقْرِيعًا بِمَا وَهَبَا
فَسِرْتَ سَيْرَكَ أَلْتَنْأى مَقَاصِدُهُوَ رُمْتَ حَجَّ دِيَارِ المُشْتَهَى ؛ فَأَبَى
لَوْ طَالَ ظِلٌّ ؛ فَكَفُّ الشَّمْسِ تَبْتُرُهُدَأْبُ النَّدِيِّ يُبِيدُ الزَّادَ وَ النَّشَبَا
غَبْنٌ يَسُفُّكَ حَيًّا فِي مَكَائِدِهِحَتَّى اِعْتَرَاكَ فَنَاءٌ ؛ جَالَ مَا اِحْتَجَبَا
وَ الشَّامِتُونَ ؛ دُفُوفَ العَهْرِ قَدْ نَقَرُواوَ الحَاسِدُونَ زُعَافٌ نَزَّ ، مَا نَضَبَا
وَ الجَاثِمُونَ غُرَابًا حَيْثُمَا وَفَدُوامَا لاَحَ ضَوْؤُكَ إِلاَّ صَوْتُهُمْ نَعَبَا
هَزُّ الجُذُوعِ غَدَا طَيْفًا ، وَ نَخْلَتُكُمْعَجْفَاءُ مَا حَمَلَتْ أَعْذَاقُهَا رُطَبَا
فاجْمَعْ هُمُومَكَ ، وَاسِ الدَّهْرَ إِنْ ثُكِلاَفَالْهَمُّ جَادَ أَخًا ، وَ الحُزْنُ جَادَ أَبَا .. !!
عن القصيدة
«الحُزْنُ جَادَ أَبًا» من شعر سعد الياسري، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.