نستغفرُ الحبّ ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
...آخر رسائل ابن زيدون لآخر ولّادة:
سُهْدُ القَصيدِ وأشجانُ المُغنّيناماذا تَبَقّى لحاديكُمْ وحادِينا؟
إنّا وَقفنا على أبوابِ لوعَتِنانَتْلُو من الدّمعِ غُفْران المُحِبّينا
جِئنا نَتُوب وقد باحتْ سرائرُناعذراً، وليس لنا عذرٌ لغالينا
نستغفرُ الشعرَ، ما كانت قوافِلُهإلا عذاباً بوادِيكم ووادِينا
نستغفرُ الليلَ ممّا قد جناهُ بناهذا السّهادُ وقال الحزنُ: آمينا
نستغفرُ الحبَّ حين الحبُّ جمّعَناوحين فرّقنا بالبُعدِ ناعينا
نستغفرُ الدّمعَ في عينيكِ ما بَقِيتْفي العالمين دُموعٌ للمصلينا
ماذا نقولُ لكم عذراً وقد ذَهَبَتْسَوْءاتُنا بجميلٍ من أَيادِينا؟
تَخَيّري كلّ ما قَدْ شِئتِ من لُغَةٍواسْتَفْتِحي الفجرَ بالعُتْبَى ولومينا
يا أقربَ الناسِ من روحي، وأبعَدَهُمعيناً، وأعطرَهُمْ ذِكْراً يواسينا
ما كان بُعْدُكُمُ إلا اللظى انْفَتَحَتْأبوابُهُ.. وكفانا منهُ كافينا
قد كان فِينا هَوانا بعضُ رابيةٍأرْخَتْ خمائلَها شَهْداً ونسرينا
فإن يكُ الحُبُّ سِلْوانا وموجِعَنافإنّنا لم نَكُن في الحُبِّ قالينا
واللهِ ما كَتَبَتْ أشواقُنا أبداًإلّاكِ حرفاً.. ولا ذَلّتْ نواصينا
إنّالكِ الله خَطّاؤون من زَمَنٍ وآدمٌ نحنُ لا نَنْسَى معاصينا
لَسْنا على الحُبِّلو شِئْنا ملائكةً لكنّنا لم نَكُنْ يوماً شياطينا
الليلُ يشهدُ أنّا المخْلِصون بهوالصبحُ يشهدُ أنْ كنّا المحِبّينا
عن القصيدة
«نستغفرُ الحبّ ..» من شعر شتيوي الغيثي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.