تعاتب سعدى إن تنقل دارها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعاتب سعدى إن تنقل دارهاوأية شمس يستقلّ نهارُها
أعارتك سقم الجفن والجفن ضامنٌمحاسن أخرى جمّة ما يعارها
بمقلتها يقضي غرار من الكرىوما تقطع الأسيافُ لولا غرارُها
إذا نزلت أرضاً أضاءت بوجههافسيِّان منها ليلها ونهارها
كواكب لكنّ الحدوج بروجهابدور ولكن الخدورَ سرارها
تألَّق من تحت اللثام كأنمايلاث على شمس النهار خمارها
جرحت بلحظي خدّها فتعمدتفؤادي فأصمته وذاك انتصارها
فدعها وقتلي إنها من قبيلةإذا وترت لم يمطل الدهر ثارها
بكيتُ فحنت ناقتي فأجابهاصهيل جوادي حين لاحت ديارها
خططنا بأطراف الأسنةِ أرضهافأهدت إلينا مسك دارين دارها
ولاحت ثنايا الأقحوان ولو رأتمحاسنها من أهواه طال استتارها
وإني وإن عاصيتُ في بيشة الهوىليعجبني غزلانها وصوارها
أرى الحبَّ ناراً في القلوب وإنماتصعُّدُ أنفاس المحب شرارها
توقَّ عيون الغانيات فإنهاسيوفٌ وأشفار الجفون شفارها
وهل للمنى إلا أبو الفضل كعبةٌيكون إليه حجّها واعتمارها
تخيرتهُ إن الكرام مناهلٌوما تستوي غدرانها وبحارها
فقبلتُ إذ عاينتهُ خف ناقةٍحباني بهِ تهجيرها وابتكارها
تعرّقُ ظهرها فكأنماتضمّن منه ذا الفقار فقارها
وزنّاهُ بالدنيا فزادَ وإنمايبيّنُ أقدارَ الرجال اختبارُها
وما يُعرف الإنسان إلا بغيرهوما فُضّلت يمناك لولا يسارها
لهُ ماءُ وجهٍ مخبر عن مضائهورونقُ ماء الماضيات شعارها
يخاف عداه سيفه ولسانهُوترهبُ أنياب الليوث وزارها
صلاتُ يديه كالصلاة فتركهاذنوبٌ لديه ما يرجَّى اغتفارها
إذا غرست أسيافه في مغرسمن الحرب أمست والرؤوس نثارها
حكى دغفلاً في بأسه ونوالهكما تتبع الخيل الجيادَ مهارُها
إذا عدلَت عنهُ العُلى نحو غيرهوحاشاه ألجاها إليه اضطرارُها
تحوز المنايا والمنى منهُ انملُطوال القنا تزهى به وقصارها
ولم أر أسداً غير آل مفرجٍترجى عطاياها ويؤمن زارها
إذا أبرمت أمراً فللجود أمرهاوإن هي لم تبرم ففيه اشتوارها
جبالُ حلومٍ أثقلَ الحلمُ سمعهاعن اللغو حتى قيل وقرٌ وقارها
ومن شأنها إسرافها في عطائهافإن قيل ذا عارٌ فذلك عارها
وأحمد في مدحيك والمدح حليةٌصياغتها منّي ومنك نضارُها
عن القصيدة
«تعاتب سعدى إن تنقل دارها» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الحسن علي بن محمد التهامي، البيتين ٩ و١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.