همُ علّموا عيني سؤال المعالمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
همُ علّموا عيني سؤال المعالمِبنوعين هطّال عليها وساجمِ
أبوا ظنةً بي أن أرى غير مغرمٍفهمُّوا بقلبي أن يرى غير هائم
كأنهمُ إذ أزمعوا سلبوا الكرىجفوني فما أحظى بلذّةِ نائم
وهبت نصيبي من سُلوي لعاذليوصارمتُ حبلي من محبّ مكاتم
وما بحت حتى استنطق الشوقُ أدمعيوذكَّرني عهد الحمى المتقادم
فسرت أشيم الجود في كلّ معدنوأنتقد الناسَ انتقادَ الدراهم
فلم أرَ مثل اليمن ربَّ إمارةٍحميد بن محمود حليف المكارم
هو الجبلُ العالي الذي شُرفاتُهتُعلَّى على أسّ النجوم النواجم
فإن قال قوم إنهُ مثلُ حاتمففي كلّ عضو منهُ أمثال حاتم
فيا طيئاً طيّ الأمير ومن غدالهُ شرف عالي الذّرى والدعائم
بقيت ليوميك اللذين علاهمامصنفة في عُربها والأعاجم
فيوم وغىً يسطو فقسوة جائرويوم رضى يحنو بعطفة راحم
ولما رأى الله الندى في عبادهمقاماً وركن الجود ليس بقائم
حباك ببحر من نوال إذا طماثوى البحر في تياره المتلاطم
لئن سلّمت طيٌّ إليك عنانهافأصبحت أسنى ذخرها للعظائم
وعدّل فيها عدة الدولة الذييُشار إليه في كتاب الملاحم
فما عدم التوفيق عن مستحقهوليس الخوافي في الورى كالقوادم
عن القصيدة
«همُ علّموا عيني سؤال المعالمِ» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.