ذكر الحمى فبكى لسجع حمامهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامهِوغدا غريماً للنّوى بغرامه
يا منزلاً ما كنت أحسبُ أننيأحيا إذا ما بنتُ عن آرامه
منّي السلامُ على رُباك تحيةإن كنت تقنع من جوىً بسلامه
وإذا السحاب عداك صوب غمامهفسقاك دمعُ العين صوبَ سجامه
مغنى غنيتُ لدى شموس فنائهونعمتُ وصلاً من بدور خيامه
من كلّ معلولِ اللّحاظ أعلّنيوجداً وعلّلني بكأسِ مدامه
لم أنسهُ إذ زارني متلثماًكالغصن في حركاته وقوامه
عانقتُ غصن البان تحت وشاحهولثمتُ بدر التمّ تحت لثامه
وجعلت أرعى العينَ روضَ جمالهمتمتّعاً والسمع درُّ كلامه
هذا ودون إزاره ليَ عفةٌصدّت بحمد الله عن آثامه
نعمٌ شكرتُ بها الأمير لأنهُخلعَ العفاف عليَّ في إنعامه
ملأ القلوبَ مهابةً ومحبّةًمنهُ فبات النجمُ دون مرامه
وأنال من بذل الندى في يومهمالم ينلهُ سواه عند قيامه
وسخا فأدرك قاعداً من مجدهما لم ينلهُ سواه عند قيامه
طلقُ المُحيا للعُفاةِ وإنمايلفى العبوس به على لوامه
تتقاصر الأفهامُ دون صفاتهويغُضّ عنه الطرفُ من إعظامه
يقظان في كسب العلاء وإن ينمفكأنه يقظانُ عند منامه
يلقى الوزارةَ وهي دونَ محلّهويرى المخدَّم وهو من خُدامه
تنبو الصفائح عن صحائف كتبهوتقلّم الأرماح من أقلامه
ويذمّ صفوَ حياته من لم يبتمستعصماً بولائه وذمامه
كالغيث في إسجامه والليثِ فيإقدامه والسيف في إخذامه
إن شاء عدَّ الغُر من أخوالهأو شاءَ عُدَّ الغُرَّ من أعمامه
قومٌ إذا ما المجدُ أصبح قسمةًفلهم أعالي رأسه وسنامه
من كلّ من يسمو بإرث سريرهوالتاج عن كسراه أو بهرامه
يكبو زنادُ الذمّ عن أعراضهويضيءُ طرز المدح من أكمامه
فضلٌ لو أن الدهرَ قدّم عصرهلأبان نقص زياده وهشامه
فاسلم على رغم الحسود ولا تزلللدّهر رُكناً دائماً بدوامه
حتى يُسّر بك الوليُّ ويغتديأنفُ الحسود به لصيق رغامه
عن القصيدة
«ذكر الحمى فبكى لسجع حمامهِ» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.