لوكان حرُّ الوجد يُعقب بعده
الشاعر: علي بن محمد التهامي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«لوكان حرُّ الوجد يُعقب بعده» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لوكان حرُّ الوجد يُعقب بعده ... بردَ الوصال غفرتُ ذاك لذاكا
لكن شجيتُ بمن يبيت مسلّماً ... خالي الضلوع ولا يُحسّ شجاكا
إن يصبحوا صاحين من خمر الهوى ... فلقد سقوك من الغرام دراكا
يا ليت شُغلك بالأسى أعداهم ... أولا فليت فراغهم أعداكا
أَهوى ً وذلاً في الهوى وإطاعة ... أبداً تعالى الله ما أشقاكا
يا قلبُ كيف علقتَ في أشراكهم ... ولقد عهدتك تفلت الأشراكا
أكبيتَ حين تقصّدتك سهامهم ... قد كنتُ عن أمثالها أنهاكا
إذ ذبتَ من كمد فقد جرّ الهوى ... هذا السقام عليَّ من جرَّاكا
يا قلبُ ليتك حيث لم تدع الهوى ... علّقتَ من يهواك مثل هواكا
لا تشكونّ إليّ وجداً بعدها ... هذا الذي جرّت عليك يداكا
لأعاقبنّك بالغليل وإنني ... لولاك لم أذقِ الهوى لولاكا
يا عاذلَ المشتاق دعه فإنهُ ... يطوي على الزفرات غير حشاكا
لو كان قلبُك عنده ما لمته ... حاشاك مما عنده حاشاكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تفلت: تفل: تَفَل يَتْفُلُ ويَتْفِلُ تَفْلًا: بَصَق؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مَتى يَحْسُ مِنْهُ مائحُ القومِ يَتْفُلُ وَمِنْهُ تَفْل الرَّاقِي. والتُّفْل والتُّفَال: البُصاق والزَّبَد ونحوُهما. والتَّفْل بِالْفَمِ لَا يَكُونُ إِلا وَ … (لسان العرب)
- تقصدتك: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)
- سهامهم: سهم: السَّهْمُ: واحد السِّهام. والسَّهْمُ: النصيب. المحكم: السَّهْم الحظُّ، والجمع سُهْمان وسُهْمة؛ الأَخيرة كأُخْوة. وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظّ من أَثَر كان لي فيه. وفي الحديث: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، سَ … (لسان العرب)