آخِرُ مقامات العشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لُغتي سفرجلةٌ تفوحُ بِأبجديَّاتِ الغَرَامْوأنا وأنتِ غوايتانِ سَخِيَّتانِ
فما اكتفَى الشوقُ الحلالُ من الهوىإلاَّ هفَا الشوقُ الحَرَامْ
هل يعرفُ الشوقُ: الحلالَ من الحَرَامْ ؟هِيَ تلكَ رغبتُنا تُنادينا
فَقُومي نعقد الجَسَدَيْنِدائرةً من الصَبَوَاتِ مُغلقةً على زَوْجَيْ حَمَامْ
***مِن ها هنا ابتدأَ ( المَقاَمْ )
مِن همسةٍ سَحَبَتْ على الزندينِ طلسمَهاوسَيَّجَتِ الصبابةَ بالعِناقْ
فالعشقُ أوَّلُهُ اشتياقْوالعشقُ آخِرُهُ احتراقْ
ماذا إِذًا .. بين البدايةِ والختامْ ؟***
تُهْنَا بوادي اللَّيل ما بين البدايةِ والخِتامْكُنَّا نُفَتِّشُ عن طريقٍ نحو جوهرِنا
وكانَ الحُبُّ مثل عمودِ صُبْحٍ في جوانحِنا، اسْتَقَامْونَضَوْتِ عنكِ جريرةَ الفُستانِ
في وَهَجِ التجلِّي ..آهِ ما أحلاكِ يا لَهَباً تجسَّدَ في قَوَامْ !!!
مِن أينَ سالَ وميضُكِ القِدِّيسُ في صدريلِيمسحَ عن ترائبيَ، الأَثَامْ ؟!
مازالَ يصقلُني شعاعُ الدهشةِ اللُجِّيُّحتَّى صاغني نجماً من الإغواءِ
يسبحُ في الهُلاَمْوهُنا وقفتُ
كعَابِدِ اللهبِ القديمِ وقد تَجَرَّدَ للضِّرَامْ !***
كانَ الكلامُ مدارجَ الروحَيْنِفي الأفقِ التي تُفضي لِفردوسِ الهُياَمْ
كمْ وردةٍ سَقَطَتْ على خدّ الوسادةِحينما انتفضَ الكَلاَمْ !
ثُمَّ انطلقْنَا عبر وادي اللّيلِيرفعُنَا و يخفضُنا، الظَلاَمْ
وخريطةُ الجَسَدَيْنِ تخرج من تضاريس الرتابةِكلَّما انقلبَ الرُّخَامُ على الرُّخَامْ
حتَّى إذا الناقوسُ رَنَّ..هناكَ في أعضائِنا المُتَبَتِّلاَتِ..
وَلَبَّتِ النبضاتُ داعيَهاوحَرَّرَتِ الرحيقَ من العِظَامْ
آنَسْتُ ليلَ تهجُّدي ينسلُّ من نجواهُفي تَعَبٍ ربيعيٍّ
ويدخلُ في تجاويفِ المَنَامْ***
عن القصيدة
«آخِرُ مقامات العشق» من شعر جاسم الصحيح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.