فيمَ المقامُ وكمْ تعتافكَ العللُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيمَ المقامُ وكمْ تعتافكَ العللُما ضاقتِ الأرضُ بالفتيانِ والسُّبلُ
فارحل فإنَّ بلادَ الله ما خلقتْإلاَّ ليسلكَ منها السهلَ والجبلُ
إنْ ضاقَ لي بلدٌ يمَّمتُ لي بلداًوإنْ نبا منزلٌ بي كانَ لي بدلُ
وإنْ تغيرَّ لي عنْ ودِّهِ رجلٌأصفى المودَّةَ لي منْ بعده رجلُ
لمْ يقطعِ الله لي منْ صاحبٍ أملاًإلاَّ تجدَّدَ لي منْ صاحبٍ أملُ
الله قدْ عوَّدَ الحسنى فما برحتْمنهُ لنا نعمٌ تترى وتتَّصلُ
يمسي ويصبحُ بي عمرٌ أدافعهُبرزقِ ربِّيَ حتَّى ينفذَ الأجلُ
عن القصيدة
«فيمَ المقامُ وكمْ تعتافكَ العللُ» من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.