تكفي قصيدة..

الشاعر: حسن شهاب الدين · البحر: الرجز

«تكفي قصيدة..» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يكفي شتاء آخر.. ... لأمرّ باسمك

والقصيدة ترتدي ... ثوب المطر

يكفي شتاء.. ... كي ألمّ نوارسي

من حانة البحر المهيّأ ... للسفر

وتحيلني امرأة لها عيناك ... قدّيسا

وثوريّا ... وطفلا لا يقرّ

* ... يكفي شتاء واحد..

لأعي المسافة جيّدا ... ما بين صمتك..والقمر

وأعي مكاني ... بين مشرق ذلك

الحبق المعتّق.. ... والوتر

... ... عيناك..

في ذاك الشتاء المنتظر ... تكفي لتمنحني لحياة

حضورها ... فأعيد تشكيل

الملامح والصور ... وأصوغ للأوراق

ذاكرة ... وللأشعار قافية

كإيقاع المطر ... وأصاحب الكلمات

للمقهى ... أهشّ عن الحقيقة

ما علاها من ضجر ... وقصيدتي..

تصل الحياة/الكون ... بالحلم الذي

في صمت عينيك ... استتر

... ... تكفي القصيدة..

كي يضيء الياسمين ... جراحنا..وبكاءنا

إذ ننكسر ... تكفي قصيدة شاعر

لتضمّد الأحلام إنسانيّتي ... وأردّ

عادية ... التتر.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • جيدا: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي … (لسان العرب)
  • شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث … (لسان العرب)
  • نوارسي: ورس: الوَرْس: شَيْءٌ أَصفر مِثْلُ اللَّطْخِ يَخْرُجُ عَلَى الرِّمْثِ بَيْنَ آخِرِ الصَّيْفِ وأَوَّل الشِّتَاءِ إِذا أَصاب الثوبَ لَوَّنَه. التَّهْذِيبُ: الوَرْس صِبْغ، والتَّوْرِيس مِثْلُهُ. وَقَدْ أَوْرَس الرِّمْثُ، فَه … (لسان العرب)
  • وتحيلني: حلن: الحُلّانُ: الجدْي، وَقِيلَ: هُوَ الجَدْيُ الَّذِي يُشَقُّ عَلَيْهِ بَطْنُ أُمه فَيَخْرُجُ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ فُعّالٌ مُبْدَلٌ مِنْ حُلّام، وَهُمَا بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ أَحمر: فِداكَ كلُّ ضَئِيلِ الجِسْمِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بغداد مرثيَّة النَّسْرِ الإلهيِّ
  • بيت أبي
  • مَطَرٌ مُحْتَمَل
  • السَّاحِرُ
  • (سَمَاءٌ كحريَةٍ ساطعة)
  • حالات الفتى .. ابن شهاب
  • ذاكرةُ الغياب
  • إنَّه صوتي..