هل تَرْسُمينَ الآن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُتجهِّمٌ وَجْهُ المسافةِ بينناوملامحُ الأشياءِ أرْوغُ مِنْ طريده
مدنٌ من الكلماتِ تصحو في دميإذ ترتدي اللوحاتُ أحزاني البعيده
مازلتِ ترتجلينَ أفراحَ الندىوأنا أطاردُ غيمةَ الصمتِ العنيده
أنتِ ابتدعتِ الصبحَ، أربكتَ المدىوالنارُ تصهلُ في مفازاتي وحيده
هل ترسمينَ الآن.. هل بعثرتِهاالألوانَ لُغزَكِ.. في سماواتٍ جديده
مطرٌ رماديٌّ هنالكَ.. وردةٌفي كفِّ قدِّيسٍ وعاشقةٍ شهيده
الأحمرُ الورديُّ لحنٌ هاربٌالماءُ حُلمٌ والظلالُ رؤى وليده
وأنا هنالك تحت غيمةِ موعدٍأرْعَى حرائقَ دهشةِ الروحِ الشريده
أصطادُ قافيةً وأحملُ عِبْأهاأبتاعُ وجهاً غير أوجهيَ العديده
أُهدي حروفي قامةً عُشبيَّةًوأباغتُ الشعراءَ في أخرى مديده
هل ترسمينَ الآنَ.. هل أعددتِ ليموتاً بدائيًّا، وأشباحاً سعيده
شحبتْ مرايا الروحِ من غَبَشِ الرؤىويداكِ أبسطُ مِنْ تفاعيلِ القصيده
عن القصيدة
«هل تَرْسُمينَ الآن» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.