مشاهدُ مِنْ لوحةٍ.. لم يرسُمْها (دالي)

الشاعر: حسن شهاب الدين · البحر: المتدارك

«مشاهدُ مِنْ لوحةٍ.. لم يرسُمْها (دالي)» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

*المتنبي مقتولاً ... شاخصاً مثل مقبره

عارياً مثل معجزه ... هكذا في عيونِه

تنقرُ الموتَ قُبَّره ... يشربُ الصمتُ نفسَه

فوق صحراءَ مُلغزه.. ... وجهٌ كمفتتحِ القصيدةِ.. في

دهشاتِه يتراكضُ الزمنُ ... عيناه قافيةٌ معلَّقةٌ

في خيطِها وسماؤه كفنُ ... مُتوسِّدٌ كلماتِ وحشتِه

وطناً.. وليسَ لروحهِ وطنُ ... لغةٌ/ جذعُ نخلةٍ

تتركُ الآن نصلَها ... في قناديلِ موتِه

حين يجتازُ ظلِّها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • تنقر: نقر: النَّقْرُ: ضربُ الرَّحى والحجرِ وَغَيْرِهِ بالمِنْقارِ. ونَقَرَهُ يَنْقُره نَقْراً: ضَرَبَهُ. والمِنْقارُ: حَدِيدَةٌ كالفأْس يُنْقَرُ بِهَا، وَفِي غَيْرِهِ: حَدِيدَةٌ كالفأْس مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ ي … (لسان العرب)
  • جذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ … (لسان العرب)
  • خيطها: خيط: الخَيْطُ: السِّلْك، وَالْجَمْعُ أَخْياطٌ وخُيوطٌ وخُيوطةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وفُحولٍ وفُحولةٍ، زَادُوا الْهَاءَ لتأْنيث الْجَمْعِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ: قَرِيساً ومَغْشِيّاً عَلَيْهِ، كأَنَّه ... خُيوطة … (لسان العرب)
  • دهشاته: دهش: الدَّهَشُ: ذهابُ الْعَقْلِ مِنَ الذَّهَلِ والوَلَهِ وَقِيلَ مِنَ الْفَزَعِ وَنَحْوِهِ، دَهِشَ دَهَشاً، فَهُوَ دَهِشٌ، ودُهِشَ، فَهُوَ مَدْهوش، وكَرِهَها بَعْضُهُمْ، وأَدْهَشَه اللَّه وأَدْهَشَه الأَمرُ. ودهِشَ الرجل … (لسان العرب)
  • عيونه: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • بغداد مرثيَّة النَّسْرِ الإلهيِّ
  • بيت أبي
  • مَطَرٌ مُحْتَمَل
  • السَّاحِرُ
  • (سَمَاءٌ كحريَةٍ ساطعة)
  • حالات الفتى .. ابن شهاب
  • ذاكرةُ الغياب
  • إنَّه صوتي..