لغوُ السَّحَر

الشاعر: مصطفى بن عبد الرحمن الشليح · البحر: المنسرح

«لغوُ السَّحَر» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليكنْ — إنما الكلامُ خبرْ

كالمساءاتِ للخيام — عبرْ

والحروفُ المنمنماتُ — سماءً

تترقى، مثلَ الحفيفِ، قمرْ — تتنادى

والليلُ لثغة حبٍّ — تتصادى

والطيفَ إما نظرْ — تتناجى

والبرقُ قافية تسري — إلى النجم

مثلَ وهم خطرْ — تتمادى

في مُدنفاتِ مداها — والمتاهاتُ

كأسُها ما انكسرْ — تتهادى

منْ يشربُ الآنَ ؟ — شمسٌ

هذه أم حدسٌ توالى صورْ ؟ — تتحاذى

مَنٌ كاتبٌ شذراتٍ — بينَ نظم

وما تراءى شذرْ ؟ — تتمادى

وللمتاهة عينٌ — لا ترى

إلا الناسياتِ وترْ — بينَ حرفين

والكلامُ فراشاتٌ — سربُها يختفي إذا ما ظهرْ

بينَ خوفين — ما أقولُ وما قلتُ

كأني — المابينُ حينَ ابتدرْ

ليكنْ — هلْ كانتْ حروفُ المرايا

ما انتهى — سَوْرة،ً وتاه سُورْ ؟

إنما الصمتُ — خمرة، والزوايا ثرثراتٌ

لا كأسَ — إلا الضجرْ

كيفَ تأتي الحروفُ — للعمْر ؟

لا أدري — وما قلتُ كانَ بعضَ السفرْ ..

والذي لمْ أقلْ — سؤالاتُ ما انقالَ عبيرًا

والوردُ — لغوُ السحرْ ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحفيف: الحَفِيف مصــ.-: صوت أوراق الأشجار تمر بها الريح، أو صوت لهيب النار أو جناحي الطائر.- من النبات والكلأ: اليابس.
  • والبرق: برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: البَرْقُ سَوط مِنْ نُورٍ يَزجرُ بِهِ الملَكُ السَّحَابَ. والبَرْقُ: وَاحِدُ بُروق السَّحَابِ. والبَرقُ الَّذِي يَلمع فِي الْغَيْمِ، وَجَمْعُهُ بُروق. وبرَقت السَّمَاءُ تَبْرُق بَرْقاً وأَبْرَقت …
  • والطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • والإشارة مقبسُ
  • الشاعـرة
  • وما خِـلتُ المعانيَ تسلبُ
  • الدمُ الأبيضُ
  • تنهـيدةُ النهـر
  • ندفُ المساء
  • معطفٌ من كلماتٍ
  • هلْ كانَ خـليلا سؤالُ البحْـر لي .. ؟