خفرُ الرَّدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالتْ : شحوبٌ يسبقُ الطرقاتْلا أحد تقدمَ شاهرًا أحلامه
كيْ يسبقَ الطرقاتْأو ترقى إليه خرافة الأمداءْ
يشنقَ ما تردى بانسجام الذاتِدمعا ما همى، لكنه نادى
المحبَّ من الأقاصيفاستحمَّ الحرفُ بالنور المشعشع في مرايا
الكأسْواغتمَّ الشحوبْ
فغابتِ الطرقاتُ في الطرقاتْواغتبقَ الممرُّ
فكسِّر الأقداحْفي شفةِ الشظايا
همسُكَ الطينيّ. فاختلبِ الممرَّوخاصِر الأشباحْ
ما خاصرتَ إلا ذاتكَ النائية المائية الرائيةالألواحْ
تستلبُ الممرَّ من المراياكلما انحرقَ الكلامُ ورقّ في يدِه
سؤالُ المزهر: كيفَ الوثوبُ يجسّ صعدتهوهذي الخمرُ لما تعصَر؟
ما قلت ؟أسبلتِ الحكاية طرفها
ما أسلسَ الزمنُ البكيءُ مقادةذاكَ الغروبُ قلادة
ستأتيك القصائد والفرائدوالقلائد كلها منْ أول السِّحْر النديْ
لأفهمَ الخفرَ الذي ينسابُ منْ خديكْبللوريا
كأنّ شقائقَ النعمان خبأتِ السلافَ لديكْلمْ تسفكْ لها ذمما
وما همتْ، منادمة، بمنسفكٍ دماوكأنها قمرٌ
يشيبُ قذاله. ضمّ الشقائقَهلْ شقائقه هلاله
إذ يسافرُ منْ هناكَ إلى هنا موّالهالفضيّ
حين أتى إليك سؤاله ؟عفوًا إذا اختلسَ الوضاءة شابها خفرٌ
وقد شردَ المدى ونأى مجالهالأبديّ واحلولى جَماله
قالَ : ما هذا شحوبٌ يسبقُ النجماتِفي أجلى تحَولها
ترى ليلُ الهوى شابتْ مجالسُه ؟سأتركُ ما لديَّ من الغضَى
والنارُ في ثوبي تؤانسُهلأفهمَ مولدَ الشطآن
فواصلُ وقعٌ. العينُ شكرى. للدموع قصيدةمنْ همَّ يكتبُها مضَى أجراسَ قافيةٍ يُسلسلها الصَّدى
ما قلتِ حتى أفهمَ الخفرَ المتلفعَ بالردىفي ناظريكْ
سماحة يا قطتي البيضاءْليَ الشعرُ الذي لمْ ينصرفْ عمرًا
فواصلُ وقعٌ. العينُ شكرى. للدموع قصيدةمنْ همَّ يكتبُها مضَى أجراسَ قافيةٍ يُسلسلها الصَّدى
ما قلتِ حتى أفهمَ الخفرَ المتلفعَ بالردىفي ناظريكْ
سماحة يا قطتي البيضاءْما قلتُ .. ؟ الشحوبُ محفة بيضاءْ
عن القصيدة
«خفرُ الرَّدى» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.