غجرٌ منْ أغنياتٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تكبرُ الكِلمةعنقودٌ منَ الخوفِ تدلىَّ
منْ دوالي الحرفِلمْ أعرفْ زمانًا
يصْرفُ الكشفَعن الكشفِ
ولمْ أدرإلى أينَ مضاءُ السيفِ
ينسابُ فضاءً لولبيَّ الرجفِحتى أصرفَ الكِلمة عنْ وجهتها
تكبُرني الكِلمةمنذ الرَّجفةِ الأولى
ومنذ ...السَّادن الأول في ثرثرة النزفِ
في همهمةِ النسفِمتى اخترتُ زمانًا
ما ارتأىما ارتأى أنّ العناقيدَ
كلامٌ حائمٌ حولَ العناقيدِولا معنى سوى الخفِّ، ورمل البيدِ
والخيمة يسلوهاحمامٌ هائمٌ بينَ الأغاريدِ
إذا يهدلُيثغو، في الربى، نايُ الأماليدِ
وإنْ يسكنه الدمعُفرجعٌ خاشعٌ قد ينطوي من دونه
حُرُّ النشيدِللقوافي فوضويُّ الوقع
لي ما للقوافيمنْ عيون الماءْ
هلْ تذكرني قطتي البيضاءْ ؟هلْ تذكرُ منْ شعريَ
ما اصَّاعدَ، معراجا، إلى عينينيرسو فيهما الأولُ ؟
أنا ما أبحرتُ منذ الهدهدِ الأوللما أوَّلَ الرؤيا
وأسرى للمواعيدِ. أناحِرتُ
ولا شطآنَ ليوأنا سرتُ
ولا عنوانَ ليإلا الذي ما كانَ لي
حينَ أصّاعد، معراجًا،إلى عيْنين
يرسو فيهما الأولُمنذ لفتْ قطة بيضاءْ
منْ حول قصيدي غجرًا منْ أغنياتْصاحياتٍ غافياتْ
وأسرَّتْ لرواء المنتهى :كمْ قمرًا
يرحلُ في ضوء الأناشيدِكتابا، والدجى يُنشده
مثلَ التراتيلوقد يَنشده بين الأسارير خطابا
سربلتْه سَورةُ الرؤيابما في القلب
منْ حُزْن ومنْ حَزْنترى تذكرني
الكِلمةلمَّا ترتخي الكِلمة
أنداءَ عبيرْ ؟هلْ أنا منها العناقيدُ ..
العناقيد التي تشربها الخمرُ ؟ألا كأسٌ هنا
يشربُها العمرُ ابتهالا لنهاياتِالمسيرْ ؟
أو بداياتِ انفلاتِ الشجر النافرعنقودًا من الكشفِ ؟
ألا كأسٌ هنايا قطتي البيضاءْ
حتى يشربَ الشاعرُرؤياه
امِّحاءْ ؟
عن القصيدة
«غجرٌ منْ أغنياتٍ» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.