رسمٌ .. وذاكرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يمدّ يديه الطريقُ إلى لجةٍدائره
عمودُ انحناء التوازيتنحنحَ
حينَ انزوى عرباتِ سؤالْبمنعرج أغبر الذاكره
مئزرُ الريحقبعةٌ لارتشاء الكلامْ
وللغة النافرهمنْ هنا مرَّ لونُ الزمردِ
حرفَ حريقْوكانَ الفضا ولدًا غجريّ
التوترواليدُ لبلابة منْ بريقْ
وكانَ الطريقْوكنتُ أخبُّ المسيرَ .. أخبّ
وكانتْقبابُ التدحرج قيدَ خطى
اشتعلَ القوسُمثلَ البدايةِ. بحرٌ لمعترك الليل
في زهوه الوثنيِّوبحرٌ لشوك المسافةِ
بينَ انتحار التهدجأو موته في ارتخاء التمبيُن
كالنجمة العاثرهللأماني انسبالُ عيونٍ
وللزمن الساحبِ وقته منْ يديلمعةٌ فاتره
عبثٌ أخرسما انجلى من السؤال
يعانده البحرُحينَ التدفقِ. يرميه
مروحةًتستبيحُ الخطايا
وتشخصُفي دمعةٍ عابره
أيُّ درْجٍ يضمّ الخطاباتِ ؟أيّ زمانٍ
سأصعده منْ زماني ؟وكيف التحولُ
منْ شاعر يقبضُ الريحَوالجُبة الشاعره
لاختلاج يصرُّ يديكويكبرُ في أسوديك امتداد مكانْ
وحاشيةللمُعادِ منَ النادره
أيُّ درج يضمُّ السفائنَمنْ أينَ أبحرُ
للانهائيِّ، أزرقَ كالسرِّ، عبْرَغوايةِ عينيكْ ؟
هلْ رحلةُ الوردِعنْ شفةِ الوردِ أرجوحةٌ
حائرهأمْ مرافئ تنفضُ عبءَ التراوح
بينَ التمددِ والدائرهأمْ صدى طلل طافحِ اللغو
يرسمُصحراءَه البكرَ
منْعوسج
الذاكره ؟
عن القصيدة
«رسمٌ .. وذاكرة» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.