تغنيت بالأشعار عند المخاوف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغنّيتُ بالأشعارِ عند المخاوِفِكما غرَّدَ العُصفورُ بين العواصِفِ
هو الشّعرُ فيهِ كلُّ فنٍّ وحِكمةٍوأطرافُهُ مَوصولةٌ بالطَّرائف
فما جلَّ من كلِّ الأمورِ عَرفتُهُوما دقَّ منها لم يفُت رأيَ عارف
وما المرءُ إِلا بالذي هو عاملٌوما العَيشُ إِلا بالهوى والعَواطِف
لعمرُكَ هذا الشّعرُ كان نتيجةًلخبرٍ وحسٍّ مِن حكيمٍ مشارِف
نطَقتُ بأفواهِ الكيانِ لأنَّنيتوغَّلتُ في لجّاتهِ والتَّنائف
فروحي لها من كلّ روحٍ صبابةٌترجِّعُ في قلبي رنينَ المعازِف
رفعتُ بشعري كلَّ حبٍّ ومنيةٍلأرفعَ راسي يوم نشرِ الصّحائف
أرى هذه الأبياتَ أرماقَ مُهجتيوفي كلِّ بيتٍ دَمعُ آسٍ وآسف
فهذا شُعوري مُطلقاً ومُقيَّداًفشِعري طليقٌ في القوافي الرّواسِف
عن القصيدة
«تغنيت بالأشعار عند المخاوف» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.