عودة المسافر القديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيناً- يا كوكبة السحر المورق في دنياي البكر-
يكون نشيد طلوعكطعم الفجر
حروف البدء الأولىلغة الخلق
لكل الفنون العشقوكل دروب الشوق
وكل نعيم الدفء على أروقة الصفوالمفعم بالترحال
إلى عينيك الراسمتين حدود العالمفوق شطوط الألم النهر
وحينايصبح كل الناس.. وجوهاً
أقرأ فيهامعنى الوجه المبحر في أوردتي
أظمأ أن ألثمهاحيث يكون وجودك
في الأهداب.. وفي الأحداقوفي الألسنة الصدق
وفي التجعيد القاطن في الجبهاتيحدّث
عن إبحار الألم الساكن فينافوق جباه الخلق
وحيناًأشعر أنك قد تأتين اللحظة
تنتشرين هواءً.. عطراًأفتح بوابات القلب
وأجثوألثم ريح وصولك
أعلن في أسماع الكونحلول الأمل الضيف
وأضرعكي تمتد حدود النَفَس
لتحوي كل الريح القادمثم تضيق
لتأسر فيه نعيم وصولكوحيناً
ترتفعين مع الأقلاك.... تدورأنقب بين السدم
وبين مهاوي الشهبوبين لهيب شموس الحيرة
ثم أعود... أدوروأهوي
وأفزع حين أحط على كوكب الصمتحقائق عرى الكون
وقصة بدء البدء .. وعود العودوصمت النطق .. ونطق الصمت
ودوماًتنغرسين بقلبي.. شوكة شوق
أفرح... حين تذيب الرئة اليسرىثم تعود .. تذيب اليمنى
تمزج بين دماي وبين النهروتصنع من أنسجة القلب ومن أوردة الخوف
سفائن عجزٍثم يكون الشوق .. شراعاً
أبحر فيهإلى عينيك الراسمتين حدود العالم
فوق شطوط الألم النهر
عن القصيدة
«عودة المسافر القديم» من شعر حسين القباحي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.