نسيم الصبح باكرني بليلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَسِيمُ الصّبحِ باكَرَني بَلِيلافأبرأ طيبُهُ قلباً عَلِيلا
وأشرقَتِ الغزالةُ من سماءٍكبلّورٍ غداً ملآنَ نِيلا
فَتَحتُ لها الفؤادَ جناحَ نسرٍفأدفأ نُورُها جسمي النّحيلا
وفاحَ الزَّهرُ يَجمعُ كلَّ لونٍلدَى شَجَرٍ عَلَيه حَنا ظَلِيلا
فَخِلتُ الحَقلَ طاوُوساً تَمَشّىيُجرّر ريشَهُ ذَيلاً خَضِيلا
وغرّدَتِ الطُّيورُ بألفِ لحنتُحيِّي المشَهدَ الحسَنَ الجَليلا
فَهاج الشّوقُ فيّ إِلى رُبُوعسأذهَبُ في محبّتِها قتيلا
بها علّقتُ آمالي وحبيفقلبي لن يملّ ولن يميلا
أأرتعُ في حماها بين صَحبيوأشفي من أطايبها الغليلا
وبعد الموت أُدفَنُ في ثَراهافأبقى بَينَ أحبابي نزيلا
وتسقي زهَرهُ رشّاتُ مزنٍمكافأةً لمن صَنعَ الجميلا
وبنت الحيّ تذكرُني وتبكيبكاءَ حمامةٍ فَقَدت هَديلا
وحينَ ينوحُ غصنُ الدوحِ فوقيصدى قبري يجاوِبُه طويلا
عن القصيدة
«نسيم الصبح باكرني بليلا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.