نسيم الصبح باكرني بليلا

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

«نسيم الصبح باكرني بليلا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَسِيمُ الصّبحِ باكَرَني بَلِيلا ... فأبرأ طيبُهُ قلباً عَلِيلا

وأشرقَتِ الغزالةُ من سماءٍ ... كبلّورٍ غداً ملآنَ نِيلا

فَتَحتُ لها الفؤادَ جناحَ نسرٍ ... فأدفأ نُورُها جسمي النّحيلا

وفاحَ الزَّهرُ يَجمعُ كلَّ لونٍ ... لدَى شَجَرٍ عَلَيه حَنا ظَلِيلا

فَخِلتُ الحَقلَ طاوُوساً تَمَشّى ... يُجرّر ريشَهُ ذَيلاً خَضِيلا

وغرّدَتِ الطُّيورُ بألفِ لحن ... تُحيِّي المشَهدَ الحسَنَ الجَليلا

فَهاج الشّوقُ فيّ إِلى رُبُوع ... سأذهَبُ في محبّتِها قتيلا

بها علّقتُ آمالي وحبي ... فقلبي لن يملّ ولن يميلا

أأرتعُ في حماها بين صَحبي ... وأشفي من أطايبها الغليلا

وبعد الموت أُدفَنُ في ثَراها ... فأبقى بَينَ أحبابي نزيلا

وتسقي زهَرهُ رشّاتُ مزنٍ ... مكافأةً لمن صَنعَ الجميلا

وبنت الحيّ تذكرُني وتبكي ... بكاءَ حمامةٍ فَقَدت هَديلا

وحينَ ينوحُ غصنُ الدوحِ فوقي ... صدى قبري يجاوِبُه طويلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو … (لسان العرب)
  • المشهد: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن … (لسان العرب)
  • النحيلا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي … (لسان العرب)
  • باكرني: كرن: الكِرَانُ العُودُ، وَقِيلَ الصَّنْجُ قَالَ لَبِيدٌ صَعْلٌ كسافِلةِ القَناةِ وظِيفُه، ... وكأَنَّ جُؤْجُؤَه صَفِيحُ كِرانِ وَفِي رِوَايَةٍ كسافِلةِ القَنا ظُنْبُوبُه، وَالْجَمْعُ أَكْرِنةٌ والكَرِينَةُ المُغَنِّيَةُ … (لسان العرب)
  • حنا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
  • يا أرض أندلس الخضراء حيينا
  • طربت لرؤيا أشرقت فاضمحلت
  • أدمشق أين بنو أمية قولي
  • ألا يا هند حيي الباسلينا
  • حرية الشعب بين السيف والعلم
  • هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
  • هو الحب فليشق المحبون بالذكر