إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍبِفَلاةٍ هُمْ لَدَيْهَا هُجوعُ
طالما عرستمُ، فاركبوا بي،حانَ من نجمِ الثريا طلوعُ
إنّ همي قد نفى النومَ عني،وَحَدِيثُ النَّفْسِ قِدْماً وَلوعُ
قال لي فيها عتيقٌ مقالاً،فَجَرَتْ مِما يَقُولُ الدُّموعُ
قال لي: ودعْ سليمى ، ودعها،فَأَجَابَ القَلْبُ أَنْ لا أُطِيعُ
لا شَفاني اللَّهُ مِنْها وَلَكِنْزِيدَ في القَلْبِ عَلَيْهَا صُدوعُ
لاتلمني في اشتياقي إليها،وابكِ لي مما تجنُّ الضلوع
عن القصيدة
«إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.