يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتيوبينَ داءٌ من فؤادي مخامرُ
أحقاً لئن دارُ الربابِ تباعدتْ،أَوِ انْبَتَّ حَبْلٌ أَنَّ قَلْبَكَ طَائِرُ
أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ وفارقوا الـهَوَى وَاسْتَمَرَّتْ بِالرِّجَالِ المَرَائِرُ
زَعِ القَلْبَ واسْتَبْقِ الحَيَاءَ فَإنَّماتباعدُ أو تدني الربابَ المقادر
فإن كنتَ علقتَ الربابَ، فلا تكنأَحَاديثَ مَنْ يَبْدو وَمَنْ هُوَ حَاضِرُ
أَمِتْ حُبَّها واجْعَلْ قَدِيمَ وِصَالِهاوعشرتها أمثالَ من لا تعاشر
وهبها كشيءٍ لم يكن، أو كنازحٍبِهِ الدَّارُ أَوْ مَنْ غَيَّبَتْهُ المَقَابِرُ
فَإنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ وَلَسْتَ بِفَاعِلٍوَلاَ قَابِلٍ نُصْحاً لِمَنْ هُوَا زَاجِرُ
فلا تفتضح عيناً أتيتَ الذي ترى ،وطاوعتَ هذا القلبَ إذ أنتَ سادر
وَما زِلْتُ اسْتَنْكَرَ النَّاسُ مَدْخَليوَحَتَّى تَرَاءَتْني العُيُونُ النَّواظِرُ
عن القصيدة
«يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.