ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِلِزَيْنَبَ نَجْوَى صَدْرِهِ والوَسَاوِسُ
أَقُولُ لِمَنْ يبغي الشفاءَ: مَتَى تَجىءْبزينبَ، تدركْ بعضَ ما انتَ لامسُ
فَإنَّكَ إن لم تشْفِ من سقمي بهافإنيَ من طبِّ الاطباءِ يائسُ
فلستُ بناسٍ ليلةَ الدار مجلساًلِزَيْنَبَ حَتَّى يَعْلُو الرَأْسَ رَامِسُ
خلاءً، بدتْ قمراؤهُ وتكشفتْدُجُنَّتُهُ وَغَابَ مَنْ هُوَ حَارِسُ
فما نلتُ منها محرماً، غيرَ أنناكِلانا مِنَ الثَّوْبِ المُوَرَّدِ لابِسُ
نجيينِ، نقضي اللهوَ في غيرِ مأثمٍ،ولو رغمتْ ملكاشحينَ المعاطس
عن القصيدة
«ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف السين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.