نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُواكَيْ ما يُوَدِّعُ ذو هَوًى وَيُوَدَّعُ
ما كنتُ اخشى ، بعدما قد اجمعوا،وَفِرَاقُهُمْ بِالْكُرْهِ أَنْ لا يَرْبَعُوا
أن يفجعوا دنفاً مصاباً قلبهمِنْ حُبِّهِمْ في كُلِّ يَوْمٍ يُرْدَعُ
حتى رأيتُ حمولهمْ، وكأنهانَخْلٌ تُكَفْكِفُها شَمالٌ زَعْزَعُ
وأقولُ من جزعٍ لعزة َ، بعدماسَارُوا وَسَالَ بِهِمْ طَرِيقٌ مَهْيَعُ
لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ دَفْعَ ذا لَدَفَعْتُهُعني، ولكن ما لهذا مدفع
لَمَّا تَذَاكَرْنَا وَقَدْ كَادَتْ بِهِمْيزلُ الجمالِ ببطن قرنٍ تطلع
تهوي بهنّ، إذا الحداةُ ترنموامَوْراً كَمَا مَارَ السَّفِينُ المُقْلَعُ
سلمتُ، فالتفتتْ بوجهٍ واضحٍ،كالبدرِ زينَ ذاكَ جيدٌ أتلع
وبمقلتيْ ريمٍ غضيضٍ طرفه،أضحى له برياضِ مرٍّ مرتع
قالت: تشيعنا، فقلتُ صبابة ً:إنَّ المُحِبَّ لَمِنْ يُحِبُّ مَشَيِّعُ
فَاسْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ لِمَا قَدْ غَالَهاإنَّ المُوَفِّقَ فَاعْلَمُوا مُسْتَرجَعُ
فتبعتهم، ومعي فؤادٌ موجعٌ،صبٌّ بقربهمِ، وعينٌ تدمع
عن القصيدة
«نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.