أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُأَمْ مَساءٍ أَمْ قَصرُ ذاكَ ابْتِكَارُ؟
قَرَّبَتْني إلَى قُرَيْبَةَ عَيْنييوم ذي الثري، والهوى المستعار
ودواعي الهوى ، وقلبٌ، إذالجّ، لجوجٌ، فما يكاد، يصار
قَمَرَتْهُ فُؤادَهُ أُخْتُ رِئْمٍذَاتُ دَلٍّ خَرِيدَةٌ مِعْطَارُ
طفلة ٌ، وعثةُ الروادفِ، خودٌ،كمهاةٍ انساب عنها الصوار
حُرَّةُ الخَدِّ خَدْلَةُ السّاقِ مَهْضومهضومةُ كشحٍ يضيقُ عنها الشعار
نَظَرَتْ حِينَ وَازَنَ الرَّكْبُ بالنَّخْــلِ ظِلاماً وَدُونَها الأَسْتَارُ
وَدَعاني ما قالَ فيها عَتيقٌوَهْوَ بِالْحُسْنِ عَالِمٌ بَيْطارُ
قَوْلُ نِسْوَانِها إذا حَفَلَ النِّسْـفي مجلسٍ، وقلّ الإمار
أَنَّها عَفَّةٌ عَنِ الخُلُقِ الْواوالطعمةِ التي هي عار
نَعَتوها فَأَحْسَنُوا النَّعْتَ حَتَّىكِدْتُ مِنْ حُسْنِ نَعْتِها أُسْتَطارُ
فثنائي عليكِ خيرُ ثناءٍ،إنْ تَقَرَّبْتِ، أَوْ نَأَتْ بِكِ دَارُ
وبكِ الهمُّ، إنْ مشيتُ صحيحاً،وسواري الأحلام، والأشعار
أَنْتُمُ هَمُّنا وَكِبْرُ مُناناوأَحَاديثُنا وإنْ لَمْ تُزاروا
وأرى اليومَ، إن نأيتِ، طويلاً،واللَّيالي إذا دَنَوْتِ قِصارُ
لم يقاربْ جمالها حسنُ شيءٍغَيْرُ شَمْسِ الضُّحَى عَلَيْها النَّهارُ
فَلَوْ أنّي خشيتُ أَوْ خِفْتُ قَتْلاًغيرَ أنْ ليسَ تدفعُ الأقدار
لاتقيتُ التي بها يفتنُ الناسُ،ولكن لكلّ شيءٍ قدار
فَلَنَفْسي أَحَقُّ بِاللَّوْمِ عَمْداًحيثُ ما كنتُ يومَ لفّ الجمار
عن القصيدة
«أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.