كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:قَد أَتَانا ما قُلْتَ في الأَشْعارِ
سادِراً عَامِداً تُشهِّرُ باسْميكَيْ يَبُوحَ الوُشاةُ بالأَسْرَارِ
فاعتزلنا، فلن نجددَ وصلاً،ما أَضَاءَتْ نُجُومُ لَيْلٍ لِسَارِ
قُلْتُ لا تَصْرِمي لِتَكْثِيرِ وَاشٍكاذبٍ، في الحديثِ والأخبار
لم نبحْ عنده بسرٍّ، ولكنْكَذِبٌ ما أَتَاكِ والجَبّارِ
لا تطيعي، فإنني لم أطعه،أنتِ أهوى الأحبابِ والأجوار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.