بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،إنّ الاحاديثَ تأتيها وتاتيني
فَقُلْتُ، لَمّا الْتَقَيْنَا، وَهْيَ مُعْرِضَةٌعَنِّي، لِيَهْنِكِ مَنْ تُدْنِينَهُ دُوني
مَنَّيْتِنا فَرَجا، إنْ كُنْتِ صَادِقَة ً،يا بنتَ مروة َ، حقاً ما تمنيني؟
مَاذَا عَلَيْكِ، وَقَدْ أَجْدَيْتِهِ سَقَماً،مِن حَضْرَةِ المَوْتِ نَفْسي أَنْ تَعوديني
وتجعلي نطفةً في القعبِ باردة ً،فَتَغْمِسي فَاكِ فيها، ثُمَّ تَسْقيني
فهي شفائي، إذا ما كنتُ ذا سقمٍ،وهي دوائي، إذا ما الداء يضنيني
عن القصيدة
«بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.