يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،وعلى الظعائنِ قبلَبينكما اعرضا
لا تُعْجِلاني أن أَقُولَ بِحَاجَةٍرفقاً، فقد زودتُ داءً محرضا
ما أنسَ الذي بذلتْ لنامنها على عجلِ الرحيلِ لتمرضا
وَمَقَالَها بِالنَّعْفِ نَعْفِ مُحَسِّرٍلفتاتها: هلْ تعرفينَ المعرضا؟
هذا الذي أعطى مواثقَ عهده،حَتَّى رَضيتُ وَقُلْتِ لي لَنْ يَنْقُضا
وزعمتِ لي أن لا يحولَ، فإنهُساعٍ طوالَ حياته لي بالرضا
واللَّهُ يَعْلَمُ إنْ ظَفِرْتُ بِمِثْلِهامنه ليعترفنّ ما قد أقرضا
فَأَصَخْتُ سَمَعي نَحْوَهَا فَكَأَنَّماأوريتُ بين جوانحي جمرَ الغضا
فعطفتُ راحلتي، وقلتُ لصاحبي:أنظر، بعمرك، نحوها أن تومضا
قال الجري: قد أومضتْ، قلت: ائتها،واحْذَرْ حريزَ مَقَالِها أَنْ يَعْرِضا
قالتْ له: باللهِ ربكَ، قل لهقَوْلا يُحَرِّكُهُ عَسَى أَنْ يَمْعَضا:
حملتها وجداً، لو أمسى مثلهُيوماً على جبلٍ، إذاً لتقضقضا
وَتَنَظَّرَتْ مِنْكَ الجَزَاءَ لِوَعْدِهاحولاً تجرمَ كله، حتى انقضى
فأَجَبْتُهَا: إنْ قُلْتُ فاعفُوا وَاصْفَحُوافأنا الذي لا عذرَ لي فيما مضى
زعمتْ بأني قد سلوتُ، ولو درتْأَنْ لَمْ أَجِدْ مِنْ حُبِّهَا مُتَعَرِّضا
ما عدتُ أرضي الكاشحينَ بهجرها،أبداً، وإنْ قالَ النصيحُ وعرضا
وأطعتُ فيها الكاشحينَ، فأكثروافيها المقالةَ شامتاً، ومعرضا
طَاوَعْتُ فيها واشِياً فَكأَنَّنيفي صرمِ ذاتِ الخالِ، كنت مغمضا
وَسفاهَةٌ بِالْمَرْءِ صَرْمُ صَديقِهِيُرْضِي بِهجْرَتِهِ العَدُوَّ المُبْغِضا:
إرْجِعْ فَعَاوِدْها المَساءَ فإنَّنيأَخْشَى مِنَ العادي بِها أَنْ يُعْرِضا
عن القصيدة
«يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن سريج ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.