قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنابِحَبْلِ وِدادي: أَيَّ ذَلِكَ يَفْعَلُ؟
فويلُ امها أمنية ً، لو تفهمتْمعانيها، أو كانتِ اللبِّ تعمل
أَغَيْظي تَمَنَّتْ أَمْ أَرَادَتْ فِرَاقَهاإلَيَّ، فَلاَ حاشايَ، بَلْ أَنَا أَقْبَلُ
أُؤمِّنُ، فَادْعُ اللَّهَ يَجْمَعُ بَيْنَنابِحَبْلٍ شَدِيدِ العَقْدِ، لا يَتَحَلَّلُ
وَدِدْنَا وَنُعْطى ما يَجُودُ، لَوَ انَّهُلنا رائمٌ، حتى يؤوبَ المنخل
فَلَسْتُ بِناسٍ، ما حَييتُ، مَقَالهالنا، ليلةَ البطحاء، والدمعُ يهمل:
لَقَدْ غَنِيَتْ نَفْسي، وأَنْتَ بِهَمِّها،فَقَدْ جَعَلَتْ، والحَمْدُ لِلَّهِ، تَذْهَلُ
أَراكَ تُسَوّيني بِمَنْ لَسْتُ مِثْلَهُوللحفظِ أهلٌ، والصبابةِ منزل
وَلَوْ كُنْتَ صَبَّاً بي كَما أَنَا صَبَّةٌأَطَعْتَ، وَلَكِنّي أَجِدُّ وَتَهْزِلُ
فقلتُ لها قولَ امرىءٍ متحفظٍ،تجلد عمداً، وهو للصلحِ أشكل:
أَبيني لَنَا، إنْ كَانَ هَذا تَجَنُّبالصرمٍ، فتصريحُ الصريمةِ أجمل
وإنْ كَانَ إنْكَاراً لأَمْرِ كَرِهْتِهِفرابك أني تائبٌ متنصل
وقد علمتْ، إذ باعدتني تجنباً،فدتْ نفسها نفسي على من تعول
هنيئاً لقلبٍ، كنتُ احسبُ أنهُ،إذا شَاءَ سالٍ عَنْكِ، أَوْ مُتَبَدِّلُ
فمتْ كمداً، يا قلبُ، أو عشْ، فإنمارَأَيْتُكَ بِالجَافي البَخِيلِ مَوَكَّلُ
عن القصيدة
«قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.