لقد عرضتْ لي بالمحصبِ من منى ً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد عرضتْ لي بالمحصبِ من منى ً،معَ الحجِّ، شمسٌ سترتْ بيمانِ
بَدَا لي مِنْها مِعْصَمٌ يَوْمَ جَمَّرَتْوَكَفٌّ خَضِيبٌ زُيِّنَتْ بِبَنانِ
فَلَمَا الْتَقَيْنَا بِالثَّنْيَّةِ سَلَّمَتْوَنَازَعَني البَغْلُ اللَّعينُ عِناني
فوالله ما ادري، وإني لحاسبٌ،بِسَبْعٍ رَمَيْتُ الجَمْرَ أَمْ بِثَمان
فقلتُ لها: عوجي، فقد كان منزليخصيبٌ، لكم ناءٍ عن الحدثان
فَعُجْنَا، فَعَاجَتْ ساعَة ً، فَتَكَلَّمَتْفظَلَّتْ لَها العَيْنَانِ تَبْتَدِرَانِ
عن القصيدة
«لقد عرضتْ لي بالمحصبِ من منى ً،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث بعد التسعمائة، البيت ٦
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [أبو ذؤيب هو خويلد بن خالد بن محرث]، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.