وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:أنت، يا بكرُ، سقتنا ذا المساقا
أنتَ قربتني إلى الحينِ حتىحُمِّلَ القَلْبُ مِنْهُمُ ما أَطَاقَا
وَلَقَدْ قُلْتُ: لا أَبَا لَكَ دَعْنيإنّ حتفي في أن أزورَ الرفاقا
إنَّ قَصْري أَنْ يُشْعَرَ القَلْبُ سُقْماًماً من سليمى مخامراً واشتياقا
قَدْ أَرَانا وَلاَ أُسَرُّ بِأَنْ تَجْـمعَ دارٌ، ولا نبالي الفراقا
ثُمَّ وَلَّوا وَمَا قَرَابَةُ مَنْ حَلَّلّ بنجدٍ ممنْ يحلُّ العراقا؟
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.