أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة · البحر: الخفيف
«أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ، ... جَنَّة َ الخُلْدِ مَنْ مَلاني خَلوقا
مسحتهُ من كفها بقميصي، ... حِينَ طَافَتْ بِکلبَيْتِ مَسْحاً رَفِيقا
غضبتْ أنْ نظرتُ نحو نساءٍ، ... ليسَ يعرفنني، سلكنَ الطريقا
وأرى بينها وبين نساءٍ، ... كنتُ أهذي بهنّ، بوناً سحيقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- بقميصي: قمص: الْقَمِيصُ الَّذِي يُلْبَسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وَقَدْ يُعْنى بِهِ الدِّرْعُ فَيُؤَنَّثُ؛ وأَنثه جَرِيرٌ حِينَ أَراد بِهِ الدِّرْعَ فَقَالَ: تَدْعُو هوازنَ والقميصُ مُفاضةٌ، ... تَحْتَ النّطاقِ، تُشَدُّ بالأَزرار و … (لسان العرب)
- بونا: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ … (الصحاح)