هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُلما غدوا فابتكروا
عَلَى بِغَالٍ وُسَّجٍقد ضمهنّ السفرُ
وقولها لأختها:أمطمئنٌّ عمرُ
بأرضنا، فماكثٌ،أم حانَ منهُ السفرُ؟
قَالَتْ: غَداً أَوْ سَبْعَةًيَرُوحُ أَوْ يَبْتَكِرُ
أَمُّوا الطَّرِيقَيْنِ مَعاًوَيَسَّرُوا ما يَسَّرُوا
حتى إذا ما وازنواالمروة َ، حين ائتمروا
قيل: انزلوا من ليلكم،فعرسوا، فاستقمروا
لَمّا اسْتَقَرّوا ضُرِبَتْحَيْثُ أَرَادوا الحُجَرُ
فِيهِمْ مهاةٌ كَاعِبٌكأنما هيْ قمرُ
يَضِيقُ عَنْ أَرْدَافِهاإذا يُلاثُ المِئْزَرُ
خودٌ، يفوحُ المسكُ منأَرْدَانِها والعَنْبَرُ
تفترُّ عن مثلِ أقاحي الرَّمْلِ فيها أُشُرُ
تِلْكَ الَّتي لَيْسَ لَهافي النَّاسِ شِبْهاً بَشَرُ
نأَتْ بِهَا عَنّا عَيوجٌ في مَطَاها عُسُرُ
تَاللَّهِ أَنْسَى حُبَّهاحَياتَنا أَوْ أُقْبَر
عن القصيدة
«هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.