تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّاأدلالٌ، ام هجرُ هندٍ أجدا؟
أَوْ لِتَنْكَا بِهِ كُلُومَ فُؤاديم أرادتْ قتلي ضراراً وعمدا؟
أيها الناصح الامينُ رسولي،قُلْ لِهِنْدٍ مِنِّي إذا جِئْتَ هِنْدا
يعلمُ اللهُ أنْ قد اوتيتِ مني،غيرَ من لذاكَ، نصحاً وودا
قَدْ بَرَاهُ وَشَفَّه الحُبُّ حَتَّىصارَ، مما بهِ، عظاماً، وجلدا
ما تقربتُ بالصفاءِ لأدنومنكِ إلا نأيتِ وازددتِ بعدا
قَدْ يُثَنِّي عَنْكِ الحَفِيظَةٌ حَتَّىلَمْ أَجِدْ مِنْ سُؤَالِكِ اليَوْمَ بُدَّا
فَارْحَمي مُغْرَماً بِحُبِّكِ لاَقَىمن جوى الحبّ والحفيظة ِ، جهدا
عن القصيدة
«تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.